برنامج الأغذية العالمي: الجوع في أفغانستان يتصاعد بوتيرة مقلقة

حذّر برنامج الأغذية العالمي من تصاعد أزمة الجوع في أفغانستان بوتيرة مقلقة، مشيراً إلى أن الجفاف، والانهيار الاقتصادي، وترحيل المهاجرين، والزلازل، إضافة إلى تراجع المساعدات الدولية، تُعد من أبرز العوامل التي فاقمت الأزمة الإنسانية في البلاد.
ودعا البرنامج، في بيان نشره يوم الأربعاء 16 ديسمبر على حسابه في منصة «إكس»، المجتمع الدولي إلى الوفاء بالتزاماته الإنسانية تجاه الشعب الأفغاني. وأكد أن الأفغان يواجهون حالياً «أعلى مستويات الاحتياج» للمساعدات الإنسانية، محذّراً من تركهم يواجهون هذه الظروف القاسية دون دعم.
ومع اقتراب فصل الشتاء وتزايد معدلات الجوع في مختلف أنحاء أفغانستان، ناشد برنامج الأغذية العالمي الجهات المانحة تكثيف دعمها لتلبية الاحتياجات العاجلة للفئات الأكثر تضرراً.
وكان البرنامج قد حذّر في 25 نوفمبر من أن أفغانستان تواجه واحدة من أخطر أزمات الجوع على مستوى العالم، متوقعاً أن تتفاقم حدّة الأزمة خلال فصل الشتاء. وأوضح أن البلاد تحتل المرتبة الرابعة عالمياً من حيث معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال.
وبحسب بيانات برنامج الأغذية العالمي، يعاني حالياً نحو خمسة ملايين أم وطفل في أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان من سوء التغذية، فيما تشير التقديرات إلى أن نطاق هذه الأزمة الإنسانية لا يزال في اتساع مستمر.




