رئيس أوزبكستان: التعاون المشترك يسهم في استقرار أفغانستان

أكد رئيس أوزبكستان، شوكت ميرضيائيف، أن التعاون المشترك من شأنه أن يسهم في استقرار أفغانستان وتحسين أوضاع شعبها، وذلك خلال كلمة ألقاها في أعمال القمة الأولى لدول "آسيا الوسطى – اليابان" التي عُقدت في طوكيو.
وانعقدت القمة يومي الجمعة والسبت في العاصمة اليابانية، بمشاركة خمس دول من آسيا الوسطى هي أوزبكستان وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان، إلى جانب اليابان، وهدفت إلى تعزيز التعاون المتبادل وبحث القضايا الإقليمية.
وتناول جدول أعمال القمة قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي، وتوسيع التعاون والتنسيق، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وقال ميرضيائيف إن توحيد الجهود للحفاظ على السلام وتعزيز الاستقرار يكتسب أهمية خاصة، مضيفاً أن أفغانستان لا تزال مجالاً محورياً للتعاون المشترك. وأعرب عن رغبته في رؤية أفغانستان تنعم بالسلام والاستقرار، مع التركيز على التنمية البنّاءة.
وفي السياق ذاته، أشاد الرئيس الأوزبكي بالدعم الذي تقدمه اليابان لأفغانستان، قائلاً: "نقدّر كثيراً الموقف الثابت لليابان التي ظلت لسنوات من بين أبرز المانحين والشركاء الداعمين للشعب الأفغاني".
وأضاف: "أنا واثق من أن الإجراءات والشراكات المشتركة ستسهم في تحسين مستوى المعيشة، وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبنية التحتية، ودعم مشاركة أفغانستان الفاعلة في المشاريع الاقتصادية الإقليمية".
وأعلنت السفارة اليابانية في كابل يوم الجمعة، تخصيص 19.5 مليون دولار كمساعدات إنسانية للمتضررين، معربة عن أملها في أن تُحدث هذه المساعدات فرقاً ملموساً في حياة الفئات الأكثر هشاشة.
ورغم أن أوزبكستان، شأنها شأن معظم الدول باستثناء روسيا، لا تعترف رسمياً بحركة طالبان، فإنها تقيم علاقات دبلوماسية واقتصادية واسعة مع إدارتها. ويشير ميرضيائيف في مناسبات إقليمية ودولية متكررة إلى أفغانستان، معتبراً أن استقرارها يصب في مصلحة دول آسيا الوسطى.




