إعلام روسي: منفذو هجوم "كروكوس" تلقوا تدريبهم في تركيا وأفغانستان

أفادت وكالة الأنباء الروسية الرسمية بأن منفّذي الهجوم الدموي الذي استهدف قاعة كروكوس في ضواحي موسكو العام الماضي تلقوا تدريبات خاصة خارج روسيا، من بينها في تركيا وأفغانستان، مشيرة إلى أنهم خضعوا لتدريب احترافي مكّنهم من استخدام الأسلحة بكفاءة عالية.
ونقلت الوكالة، في تقرير نُشر الجمعة، عن مصدر في المحكمة العسكرية التابعة للمنطقة الغربية الثانية في روسيا تأكيده أن جميع المتهمين في الهجوم تلقّوا تدريبات تخصصية، ويتمتعون بقدرات مهنية في التعامل مع السلاح.
وقال أحد المشاركين في إجراءات المحاكمة إن شمس الدين فريدوني، أحد المتهمين، أظهر خلال استجوابه في المحكمة مهارة عالية في الرماية.
كما طُرحت فرضية إعداد مجموعتين عملياتيتين منفصلتين لتنفيذ الهجوم، قبل أن تندمجا لاحقاً، غير أن المصدر أشار إلى أن المتهمين نفوا هذه الادعاءات.
وذكر تقرير وكالة تاس أن فريدوني كان يعتزم الانتقال عبر مسارات جبلية من قاعدة في تركيا إلى أفغانستان للانضمام إلى داعش خراسان، إلا أن إغلاق هذه الممرات خلال فصل الشتاء دفع الجهة المنظِّمة إلى تكليفه بالمشاركة في تنفيذ هجوم كروكوس.
وبحسب المعلومات المتوافرة، تولّى فريدوني مهمة جمع بقية المنفذين داخل روسيا، واستطلاع موقع قاعة كروكوس، وشراء مركبة لنقل المشاركين، وتأمين الأسلحة.
وخلال التحقيقات الأولية، قال إنه لم تكن لديهم نية لقتل الأطفال، إلا أن السلطات القضائية الروسية أكدت أن الأدلة التي جُمعت لا تتطابق مع هذا الادعاء.
وأضاف التقرير أن منظّمي الهجوم وعدوا المنفذين بدفع مليون روبل روسي، على أن يتوجهوا بعد التنفيذ نحو أوكرانيا لتسلّم المبلغ.
ووقع الهجوم في مارس العام الماضي في ضواحي موسكو، حيث أطلق أربعة مسلحين النار على الحاضرين قبل بدء حفل موسيقي، ثم أضرموا النار في القاعة.
وأسفر الهجوم الإرهابي عن مقتل 149 شخصاً وإصابة أكثر من 600 آخرين، ليُعدّ أحد أكثر الهجمات دموية في روسيا خلال العقود الأخيرة، وقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه.
وبدأت محاكمة المتهمين منذ الصيف الماضي، بحضور أربعة مشتبهين رئيسيين أُلقي القبض عليهم أثناء تنفيذ الهجوم.




