شبكة كان: إيران توافق على تحويل مليار دولار لحزب الله

ذكرت تقارير أن قيادات حزب الله اللبناني طالبت خلال المفاوضات الأخيرة مع قادة في قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني بزيادة الدعم المالي من طهران إلى نحو ملياري دولار سنويًا، فيما وافقت إيران فقط على تقديم مليار دولار تقريبًا للمجموعة الرئيسية التابعة لها.
وأوضح روي كايس، مراسل شؤون العالم العربي في شبكة كان الإسرائيلية، في تقريره يوم الاثنين 22 ديسمبر 2025، أن الدعم المالي الإيراني، رغم انتظامه، غير كافٍ بحسب قيادات حزب الله لإعادة بناء القدرات العسكرية للميليشيا.
وأشار التقرير إلى أن الجمهورية الإسلامية حولت خلال العام الماضي مئات الملايين من الدولارات إلى حزب الله، لتمكينه من إعادة بناء نفسه بعد الصدمات التي تعرض لها.
وفي السياق نفسه، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في 12 نوفمبر 2025، أن إيران حولت نحو مليار دولار إلى حزب الله اللبناني رغم العقوبات، مطالبة المسؤولين اللبنانيين بإخلاء سلاح حزب الله وقطع التدفقات المالية من طهران كأولوية.
كما أفادت صحيفة الشرق الأوسط في 4 سبتمبر 2025 بأن إيران طلبت من مسؤول عراقي رفيع المستوى تسهيل نقل الأموال من سوريا إلى حزب الله اللبناني عبر معبر في غرب العراق، إلا أن هذا الطلب لم يُوافق عليه.
وتعد الجمهورية الإسلامية أكبر داعم مالي وتسليحي لحزب الله، وقد سعت بعد تعرض المجموعة لضربات إسرائيلية كبيرة ووقوع اتفاقية وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2024، إلى إعادة بناء وتعزيز قدرات حزب الله العسكرية والاجتماعية عبر إرسال الدعم المالي.
شراء الأسلحة من القبائل السورية
ووفق التقرير، يتلقى عناصر حزب الله رواتب شهرية مرتفعة مقارنة بالمعايير اللبنانية دون انقطاع، والاختلاف الوحيد أن الحزب لجأ في تأمين الأسلحة إلى الشراء من القبائل السورية بدل الاعتماد على الدولة السورية. وأكد كايس أن العديد من وحدات الحزب لم تعانِ من نقص في الأفراد أو التدريب أو الرواتب.
وأشار التقرير إلى أن السبب الرئيسي لاستياء حزب الله هو التكلفة الباهظة لإعادة بناء مخازن الأسلحة، حيث أن إسرائيل سببت أضرارًا واسعة في ترسانته التي تراكمت على مدى عقدين، واستبدال هذه الكمية الضخمة من السلاح يحتاج إلى موارد مالية أكبر بكثير، وهو ما يبقى تحديًا رئيسيًا للحزب رغم استمرار الدعم الإيراني.




