الرئيس الطاجيكي يفتتح منشآت عسكرية جديدة على الحدود مع أفغانستان

افتتح الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمن، منشأة تدريب ميدانية للدبابات، وأربعة مواقع حدودية جديدة على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان.
وقالت وزارة الدفاع الطاجيكية إن الرئيس رحمن، زار، الأربعاء مقر الوزارة، ودشّن المنشآت الجديدة عبر الاتصال المرئي.
وبحسب بيان على موقع الرئاسة الطاجيكية، جرى إنشاء مرافق تدريبية متعددة في ميدان تدريب الدبابات بمنطقة حرب ميدان، لتأهيل المختصين على مستوى مهني عالٍ. ووجّه رحمن وزارة الدفاع وسائر الأجهزة الأمنية إلى تدريب كوادرها الفنية بمستويات متقدمة، والاستفادة القصوى من إمكانات المنشآت الجديدة.
وأفادت السلطات بأن وتيرة تعزيز أمن الحدود الطاجيكية تسارعت بشكل ملحوظ خلال العامين إلى الثلاثة أعوام الماضية، حيث شُيّد خلال هذه الفترة القصيرة نحو 80 موقعاً حدودياً جديداً، جُهّزت بآليات ومعدات عسكرية.
ويأتي افتتاح هذه المنشآت العسكرية الجديدة بالتزامن مع هجمات وُصفت بـ"الإرهابية" انطلقت من الأراضي الأفغانية.
وأعلنت لجنة الأمن القومي الطاجيكية، الخميس، وقوع اشتباك مسلح مع مسلحين حاولوا التسلل من أفغانستان إلى طاجيكستان، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر من تنظيم إرهابي، إضافة إلى مقتل جنديين من حرس الحدود الطاجيك.
وفي سياق متصل، أكّد المكتب الصحافي لرئاسة طاجيكستان، في شهر قوس الماضي، مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين في هجومين نُفّذا من داخل أفغانستان. وعلى إثر ذلك، أصدر الرئيس رحمان توجيهات إلى الأجهزة الأمنية لمراجعة الوضع الحدودي وسبل تعزيز أمنه.
يُذكر أن طاجيكستان كانت من أبرز المنتقدين لإدارة طالبان في بداية عودتها إلى السلطة، لكنها اتجهت في الفترة الأخيرة إلى توسيع قنوات التواصل مع كابل، وأبدت ميلاً متزايداً نحو التفاعل معها.




