سفير باكستاني سابق: إذا أطاح الأفغان بطالبان فإسلام آباد ستعترف بالحكومة الجديدة

قال السفير الباكستاني السابق لدى كابل منصور أحمد خان إن باكستان ستعترف بأي حكومة جديدة في أفغانستان إذا أطاح الشعب الأفغاني بإدارة حركة طالبان، مؤكداً أن أي سلطة تتولى الحكم في كابل يجب أن تحظى بتمثيل شعبي.
وفي حديث خاص لبرنامج "بحث اليوم" على قناة "أفغانستان إنترناشيونال"، الخميس، تطرّق منصور خان إلى علاقات باكستان مع طالبان، وملف حركة طالبان باكستان، وأوضاع الحدود، ورؤية إسلام آباد لمستقبل الحكم في أفغانستان.
وقال خان: "باكستان اعترفت تاريخياً بكل الحكومات التي استقرت في كابل. وأي حكومة تصل إلى السلطة وتُمثّل الشعب، ستعترف بها باكستان قطعاً". وأشار في الوقت نفسه إلى أن إسلام آباد لا تعترف حالياً بإدارة طالبان.
واستبعد السفير السابق أي حل عسكري للأزمة الأفغانية، معتبراً أن الانزلاق إلى هذا المسار لن يكون في مصلحة البلاد، وشدّد على أن الجهود يجب أن تتركّز على الحوار مع طالبان، لكنه لفت إلى أن مراجعة مسار الحوار خلال السنوات الأربع الماضية تُظهر، بحسب قوله، عدم استجابة الحركة لمطالب المجتمع الدولي.
ووصف منصور أحمد خان تواجد حركة طالبان باكستان داخل الأراضي الأفغانية، وما قال إنه دعم تتلقاه من طالبان، بأنه التحدي الأبرز أمام باكستان، مشيراً إلى تقارب الأيديولوجيا والرؤى بين الجانبين وخروجهما من مدارس دينية مشتركة.
وفي ما يتصل بتوسّع علاقات طالبان مع الهند، قال خان إن الدول مستقلة ولها الحق في تطوير علاقاتها، لكنه شدّد على أن هذه العلاقات "يجب ألا تُستغل لإلحاق الضرر بباكستان أو زعزعة استقرارها".




