حشود كبيرة تشيّع جنرال أفغاني معارض لطالبان اغتيل في طهران

شهدت طهران، يوم السبت، مراسم تشييع الجنرال إكرام الدين سريع، القائد السابق في الشرطة الأفغانية، بمشاركة واسعة من مهاجرين أفغان. وهو أحد أبرز الوجوه المعارضة لحركة طالبان، واغتيل يوم الأربعاء في طهران، في هجوم قُتل فيه أيضاً القائد السابق في كتيبة بالجيش الأفغاني محمد أمين الماس.
وأُقيمت مراسم التشييع بعد ظهر السبت في منطقة جهادانغه بالعاصمة الإيرانية طهران.
ويُعد هذا الاغتيال الثالث لمعارضين لطالبان داخل إيران خلال الأشهر الأربعة الماضية.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، غير أن جماعات معارضة لطالبان، بينها جبهة الحرية والجبهة الوطنية للمقاومة، حمّلت حركة طالبان مسؤولية عملية القتل.
وحتى الآن، لم تُصدر حركة طالبان ولا السلطات الإيرانية أي موقف رسمي بشأن الحادثة.
في المقابل، انتقدت وسائل إعلام إيرانية صمت الحكومة الإيرانية حيال اغتيال قادة معارضين لطالبان، ووصفت الحركة بأنها "شريك غير موثوق".
وكتبت صحف إيرانية، في سياق انتقادها تسليم السفارة والقنصليات الأفغانية في إيران إلى طالبان، أن هذه الحركة أوصلت عمليات الاغتيال إلى داخل العاصمة الإيرانية.
كما دعت بعض الأحزاب والتيارات السياسية الأفغانية السلطات الإيرانية إلى إجراء تحقيقات شفافة بشأن مقتل معارضي طالبان، وإطلاع الشعب الأفغاني على نتائجها.




