طالبان تدعو المواطنين إلى عدم السماح بـ"تنفيذ الدسائس ضد النظام الإسلامي"

دعت حركة طالبان، يوم السبت، المواطنين إلى الاستعداد لـ"حماية حرية واستقلال البلاد"، وعدم السماح بـ"تنفيذ الدسائس والنيات الخاطئة ضد النظام الإسلامي والمعتقدات والوطن والقيم والشعب"، وذلك تزامناً مع الذكرى السادسة والأربعين للغزو السوفييتي لأفغانستان.
ولم توضّح طالبان بشكل محدد ما المقصود بـ"الدسائس"، إلا أن الحركة تستخدم عادة مثل هذه المصطلحات في مواجهة الانتقادات والمعارضة الداخلية والخارجية لأسلوب حكمها.
وجاء في بيان طالبان أن "الظلم والاحتلال" الذي استمر عشرة أعوام من قبل الاتحاد السوفييتي السابق ألحق أضراراً جسيمة بأفغانستان على مختلف الأصعدة، وتسبب في مقتل وإصابة وتهجير ملايين الأفغان. وأضاف البيان أن الجيش الأحمر السوفياتي تكبّد "هزيمة كبرى" في أفغانستان نتيجة "شجاعة الشعب".
كما قالت طالبان إن ما لا يقل عن ثلاث قوى كبرى واجهت خلال ما يقارب قرناً من الزمن "هزيمة مذلّة" في أفغانستان.
وأكدت الحركة أنها ستواصل جهودها في الدفاع عن "النظام الإسلامي" وحماية القيم الدينية.
ويُقصد بالغزو السوفييتي لأفغانستان دخول القوات العسكرية للاتحاد السوفييتي إلى الأراضي الأفغانية في 27 ديسمبر من العام 1979. وفي ذلك الوقت دخل السوفييت البلاد بطلب من الحكومة الشيوعية الأفغانية لدعم حكم حزب الشعب الديمقراطي، إلا أن هذا التدخل سرعان ما تحوّل إلى حرب واسعة وطويلة.
وأدّى هذا الغزو إلى اندلاع حرب استمرت عشرة أعوام بين القوات السوفييتية والمجاهدين الأفغان، الذين حظوا بدعم دول عدة، لا سيما الولايات المتحدة وباكستان وبعض الدول العربية، وأسفرت الحرب عن خسائر بشرية كبيرة ودمار واسع ونزوح ملايين الأفغان.




