الأمم المتحدة تدعو إلى تحرّك عاجل لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية في كابل

قال برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية إن أكثر من 40٪ من سكان المناطق الحضرية في أفغانستان يعيشون في كابل، وإن أربعة من كل خمسة من سكان المدينة يقيمون في مستوطنات غير رسمية، داعياً إلى تحرّك فوري للتعامل مع آثار التغيرات المناخية في العاصمة.
وحذّر برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، يوم الأحد، عبر حسابه على منصة "إكس"، من تداعيات التغيرات المناخية على سكان كابل المقيمين في المستوطنات غير الرسمية.
وأوضح البرنامج أن هذه المستوطنات، التي تقطنها في الغالب الفئات الفقيرة من المجتمع، تُقام من دون تخطيط رسمي ومن دون الالتزام بقوانين وأنظمة التخطيط العمراني، وتفتقر إلى الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والصرف الصحي ووسائل النقل.
وأعلن البرنامج في وقت سابق أن المستوطنات غير الرسمية وغير الآمنة والمكتظة بالسكان في مدينة كابل تشهد توسعاً متسارعاً، نتيجة النمو السكاني والعودة الواسعة للمهاجرين الأفغان من الدول المجاورة.
وأشار إلى أنه من بين مدن أفغانستان المختلفة، تُعد كابل أكثر عرضة لتداعيات التغيرات المناخية وتلوث الهواء، لافتاً إلى أن وزارة الصحة العامة حذّرت في شتاء عام 2020 من أن تلوث الهواء في العاصمة يتسبب في وفاة نحو خمسة آلاف شخص سنوياً.
وتقع أفغانستان في خط المواجهة الأول للأزمة المناخية العالمية، إذ تواجه البلاد خلال السنوات الثلاث الماضية آثاراً قاسية لكوارث طبيعية متكررة، من بينها زلازل متتالية، وفيضانات مدمّرة، وموجات جفاف شديدة، ما وضع قدرتها على الصمود أمام اختبارات متواصلة.




