• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير بريطاني سابق يدعو إلى ضمّ قدامى العسكريين الأفغان إلى الجيش البريطاني

28 ديسمبر 2025، 21:16 غرينتش+0

عا وزير الأمن البريطاني السابق توم توغندات إلى إتاحة الفرصة أمام العسكريين الذين خدموا في الحكومة الأفغانية السابقة للانضمام إلى صفوف الجيش البريطاني، مؤكداً أنهم "يتمتعون بمهارات عالية ودافعية كبيرة".

وحثّ توم توغندات الحكومة على تهيئة الأطر القانونية اللازمة لضمّهم إلى القوات المسلحة.
وقال توغندات، وهو عضو في البرلمان البريطاني، إن وزارة الدفاع أخفقت في تيسير القيود المرتبطة بالجنسية للاستفادة من خبرات اللاجئين الأفغان، مشيراً إلى أن القوانين الحالية لا تسمح بالالتحاق بالجيش إلا لحاملي الجنسية البريطانية.
وفي تصريح لشبكة "سكاي نيوز" شدد توغندات على ضرورة "إدخال هؤلاء القدامى إلى قواتنا المسلحة"، مضيفاً أنهم أثبتوا ولاءهم "في أصعب وأخطر الظروف".
وتأتي هذه الدعوة في وقت يواجه فيه الجيش البريطاني صعوبات في الاستقطاب والاحتفاظ بالأفراد، إذ تجاوز عدد المغادرين هذا العام عدد المنضمين بنحو 500 شخص، رغم تصاعد التهديدات الدولية.
من جهته، قال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية لـ"سكاي نيوز" إن الحكومة ملتزمة بدعم الأفغان الذين نُقلوا إلى بريطانيا لبناء حياة جديدة، موضحاً أن الوافدين ضمن برنامج إسكان الأفغان يحصلون على إقامة مؤقتة لمدة تسعة أشهر مع دعم للعثور على سكن دائم، إضافة إلى إجراءات للحد من التشرد. وأضاف أن من يحصلون على الجنسية البريطانية يمكنهم التقدم للخدمة العسكرية إذا استوفوا شروط السن والتعليم والمعايير الصحية.
وفي السياق نفسه، قال نور عزيز أحمدزي، وهو جندي أفغاني سابق عمل مترجماً مع القوات البريطانية وخضع لنحو عامين من التدريب في أكاديمية عسكرية بريطانية، إنه يسعى للانضمام إلى الجيش.وينتمي أحمدزي إلى أكثر من 37 ألف أفغاني نُقلوا إلى بريطانيا منذ أغسطس 2021 بسبب المخاطر التي واجهوها في أفغانستان.غير أن سياسات حكومية مشددة وضعت عدداً من اللاجئين الأفغان أمام خطر التشرد، إذ سجّلت السلطات المحلية أكثر من 1400 عائلة بوصفها بلا مأوى خلال السنوات الأربع الماضية. وذكرت "سكاي نيوز" أن أحمدزي عاش فترة في الشارع قبل أن يؤويه جندي بريطاني سابق، إلى أن وجد عملاً حارساً أمنياً، معبّراً عن شعوره بأن وزارة الدفاع "تخلّت عنه".وقال أحمدزي: "لدينا هنا أصحاب خبرات كبيرة، بمن فيهم جنرالات، يعملون في مطاعم أو مع تطبيقات النقل. أنا متخصص في مكافحة الإرهاب، لكني أعمل الآن في وظيفة أمنية بسيطة".ويرى خبراء عسكريون أن إنشاء وحدة خاصة من قدامى العسكريين الأفغان سيكون معقداً.وقال "إد أرنولد"، الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، إن هناك "تداعيات أمنية كبيرة يمكن التعامل معها، لكنها تحتاج وقتاً"، مضيفاً أن تجارب سابقة في الولايات المتحدة تجعل وزارة الدفاع أقل حماسة حالياً، وأن استقطاب الأفغان قد يُفسَّر سياسياً على أنه "اعتراف بالعجز عن التجنيد من الداخل".






اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"