ريتشارد بينيت يدعو إلى تحقيق مستقل في اغتيال عسكريين أفغان سابقين في طهران

دعا المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، إلى إجراء تحقيق مستقل في اغتيال عسكريين أفغان سابقين في طهران، مؤكداً ضرورة تحديد المسؤولين عن مقتل الجنرال أكرم الدين سريع ومحمد أمين الماس ومحاسبتهم.
كتب بينيت، يوم الاثنين، في منشور على منصة "إكس"، أنه يشعر بقلق بالغ إزاء عمليات اغتيال عسكريين أفغان سابقين داخل إيران.
ويأتي ذلك بعد مرور نحو خمسة أيام على حادثتي الاغتيال في طهران، من دون أن تعلن السلطات الإيرانية حتى الآن نتائج تحقيقاتها في القضية.
وكان الجنرال أكرم الدين سريع، القائد السابق للشرطة الأفغانية، ومحمد أمين الماس، أحد القادة المناهضين لطالبان، قد اغتيلا مساء الأربعاء الماضي في حي ولي عصر بطهران.
وقبل أقل من أربعة أشهر، اغتيل معروف غلامي، أحد القادة العسكريين المقرّبين من إسماعيل خان، في مدينة مشهد.
ولم تصدر حركة طالبان حتى الآن أي تعليق على هذه الاغتيالات، في حين يتهم معارضوها الحركة بالوقوف وراء تصفية العسكريين الأفغان السابقين في طهران.
في المقابل، علّق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على الحادثة بعد خمسة أيام، مؤكداً أن التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية الإيرانية في اغتيال مواطنين أفغانيين في طهران لا تزال مستمرة، ومديناً الواقعة.
وكان محافظ طهران، حسين خوش إقبال، قد أعلن في وقت سابق أن التحقيقات بشأن اغتيال الجنرال أكرم الدين سريع جارية، قائلاً: "نحن بصدد التحقيق، لكننا لم نصل بعد إلى خلاصة"، مضيفاً أن النتائج ستُعلن "غداً (الأحد)". إلا أنه، وعلى خلاف هذا التعهّد، لم تنشر شرطة طهران حتى الآن أي نتائج، رغم مرور يومين آخرين.




