نائبة الأمين العام للأمم المتحدة: على الدول ألا تلتزم الصمت إزاء أوضاع النساء الأفغانيات

دعت أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، دول العالم إلى عدم الصمت إزاء وضع النساء في أفغانستان وسلوك طالبان التمييزي تجاههن، مشيرة إلى أن الوضع يثير القلق الشديد.
وقالت محمد يوم الأحد 5 يناير 2026 عبر منشور على منصة أكس إن حظر العمل والتعليم وقيود حضور النساء في الأماكن العامة لا تزال مستمرة. وأكدت أن على الدول أن تتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن حقوق الإنسان، خصوصاً حقوق النساء، مضيفة أن "ملايين النساء والفتيات في أفغانستان يواجهن قيوداً صارمة، ولا ينبغي للعالم أن يغض النظر عن هذا الوضع".
ويُذكر أن طالبان منذ عودتها إلى السلطة أصدرت أكثر من 80 قراراً تمييزياً ضد حقوق النساء والفتيات، فيما تصف منظمات حقوق الإنسان القيود المفروضة على النساء والفتيات في حكم طالبان بأنها "أبارتايد جنسي" واضح.
وقد سبق لمسؤولي الأمم المتحدة أن أعربوا عن قلقهم حيال تدهور أوضاع النساء والفتيات في أفغانستان، فيما أظهر تقرير حديث صادر عن مؤسسة تابعة لجامعة جورج تاون الأميركية أن أفغانستان تعد الأسوأ للنساء من بين 188 دولة حول العالم.
ورغم الضغوط التي تمارسها الأمم المتحدة والدول الغربية على طالبان لتحسين وضع النساء، لم تدعم بعض حلفاء طالبان الإقليميين مثل روسيا والصين هذه السياسات لضمان احترام حقوق النساء في أفغانستان.




