احتجاجات واشتباكات مع طالبان على خلفية عمليات استخراج الذهب

أحرق محتجون في منطقة "سمتي" بمحافظة "تشاه آب" في ولاية تخار معدات شركات مرتبطة بحركة طالبان، على خلفية نزاع مع سكان المنطقة بشأن عمليات استخراج الذهب، وفق ما أفادت به مصادر محلية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال".
وقالت المصادر إن الاشتباكات أسفرت حتى الآن عن مقتل ثلاثة من سكان المنطقة وعضو في حركة طالبان، إضافة إلى إصابة 16 شخصاً آخرين بجروح متفاوتة.
وبحسب المصادر المحلية، لا تزال المواجهات بين سكان محافظة "تشاه آب" وعناصر طالبان مستمرة، وسط تحذيرات من تصعيد سريع في الوضع الأمني، في ظل اعتراض الأهالي على ما يصفونه بعمليات استخراج "مفرطة" للذهب.
وأظهرت مقاطع فيديو وصلت إلى القناة تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان من موقع الاشتباكات، فيما أكدت مصادر محلية أن مسؤولي الشركات المرتبطة بطالبان فرّوا من المنطقة عقب توسع الاحتجاجات.
وأشار سكان محليون إلى أن أعداد القتلى والجرحى في صفوف المحتجين مرشحة للارتفاع، مؤكدين أن تحركهم جاء احتجاجاً على الأضرار البيئية الجسيمة وقطع مصادر المياه، نتيجة أعمال الحفر المكثفة التي تنفذها الشركات.
وكان سكان محافظة "تشاه آب" اشتبكوا، يوم الجمعة الماضي، مع عناصر من حركة طالبان دخلوا مناطق سكنية بهدف استخراج الذهب.
ووفقاً لمصادر محلية، ترتبط هذه الشركات بشخص يُدعى بشر نورزي، المصنف كأحد كبار مهربي المخدرات والداعمين الماليين الرئيسيين لطالبان، لافتة إلى أن أهالي "تشاه آب" يحتجون تحديداً على أنشطة ثلاث شركات عاملة في المنطقة.




