• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إغلاق المعابر مع أفغانستان يهدّد بانهيار سوق الخضروات في باكستان

7 يناير 2026، 15:51 غرينتش+0

حذّر رئيس اتحاد المزارعين في باكستان خالد محمود كوخر، من اقتراب مزارعي وتجار الخضروات من الإفلاس، بسبب تكدّس المنتجات من دون تصدير، في أعقاب إغلاق الحدود مع أفغانستان، ما أدّى إلى تراجع حاد في الأسعار داخل السوق المحلية.

وقال كوخر، في تصريحات أدلى بها الثلاثاء لصحيفة "داون"، إن عدداً كبيراً من المزارعين بات عاجزاً عن بيع محصوله المخزّن في البرّادات، مشيراً إلى أن بعض مالكي مستودعات التبريد يرفضون حتى الإفراج عن المنتجات.
وأوضح أن المزارعين أنفقوا، على سبيل المثال، ما بين 270 ألفاً و300 ألف روبية لزراعة كل جريب من البطاطا، لكنهم لم يتمكنوا من استرداد تكاليفهم من عائدات البيع، مضيفاً: "الخسائر باتت أكبر من قدرة المزارعين على التحمّل".
من جانبه، قال أحد كبار مالكي مستودعات تبريد البطاطا في إقليم البنجاب أحمد حسن، إن المستثمرين في العام الماضي كانوا يشترون البطاطا من المزارعين ويخزّنونها بغرض تصديرها إلى أفغانستان، لكن عدم ارتفاع الأسعار لاحقاً كبّد التجّار خسائر كبيرة.
وبحسب تقرير صحيفة "داون"، فإن صادرات الخضروات إلى أفغانستان تشكّل نسبة محدودة من إجمالي إنتاج باكستان، إلا أن تأثيرها على توازن السوق يبقى ملحوظاً، إذ كان فتح الحدود يشجّع على الشراء والتخزين ويساعد في استقرار الأسعار، بينما أدى الإغلاق الحالي إلى اختلال هذا التوازن.
وفي السياق ذاته، أفادت صحف باكستانية بأن أسعار الخضروات في باكستان شهدت انخفاضاً حاداً بسبب استمرار إغلاق الحدود، حيث تراجع سعر الكيلوغرام من بعض الأصناف إلى أقل من 100 روبية، فيما بيع الباذنجان بنحو 40 روبية للكيلوغرام.وأضافت أن أسعار البطاطا هبطت إلى أدنى مستوياتها خلال الأشهر الأخيرة.وطالب تجار ومزارعو البطاطا في إقليم البنجاب الحكومة بالتدخل العاجل، محذرين من أن وفرة الإنتاج، وضعف الطلب المحلي، وتراجع فرص التصدير، تنذر بتفاقم الخسائر.وفي المقابل، انعكس إغلاق المعابر الرئيسية بين باكستان وأفغانستان على الأسواق الأفغانية، حيث سُجّل نقص في الأدوية، ما دفع حركة طالبان إلى محاولة تعويضه عبر مسارات بديلة من إيران والهند. كما لجأ تجار أفغان إلى نقل بضائعهم عبر ميناء تشابهار الإيراني، وتوسيع النقل البري عبر أوزبكستان وتركمانستان وطاجيكستان، ما خفّف جزئياً من آثار إغلاق المعابر مع باكستان.وكانت وزارة التجارة في حكومة طالبان أعلنت، الثلاثاء 6 يناير 2026، أن قيمة الصادرات والواردات في عام 2025 ارتفعت بنحو 13.9 مليار دولار مقارنة بالعام السابق، موضحة أن الصادرات بلغت 1.8 مليار دولار وبقيت شبه مستقرة، في حين تجاوزت الواردات 12.1 مليار دولار.ويُذكر أن المعابر التجارية بين أفغانستان وباكستان لا تزال مغلقة منذ نحو ثلاثة أشهر، ما أدى إلى توقف شبه كامل للتجارة والعبور بين الجانبين، عقب اشتباكات دامية اندلعت بين القوات الباكستانية وعناصر من حركة طالبان على طول الحدود.






اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"