فرهاد دريا: القيود لن تقضي على الموسيقى والنساء مستقبل أفغانستان

قال الفنان والمغنّي الأفغاني فرهاد دريا إن الموسيقى في أفغانستان تتعرّض حالياً للقمع، إلا أنها لا يمكن أن تُمحى أو تُسكت مهما اشتدت القيود.
وفي حوار خاص مع قناة «أفغانستان إنترناشيونال»، تحدّث دريا عن مسيرته الفنية ومستقبل الموسيقى والفن في البلاد، مؤكداً أن ما تشهده الساحة الموسيقية من تراجع لا يعني نهايتها. وأضاف: «الموسيقى قد تكون صامتة اليوم، لكنها لن تزول أبداً. لا قوة في العالم، حتى أشدّها قسوة، قادرة على إخماد الموسيقى، لأنها جوهر الحياة».
وشدّد الفنان المعروف على أن الموسيقى، رغم القيود التي تفرضها السلطات الحالية في أفغانستان، ما تزال حيّة في قلوب الناس وبيوتهم، مشيراً في الوقت ذاته إلى الدور الذي يلعبه الفنانون الأفغان في الخارج في الحفاظ على هذا الإرث الثقافي، معرباً عن تفاؤله بمستقبل الموسيقى في البلاد.
وقال دريا إن التغيير آتٍ لا محالة، وإن الآمال التي فُقدت داخل أفغانستان ستعود من جديد، مضيفاً: «علينا أن نكون جزءاً من هذا التغيير، فالمجتمع بحاجة إليه، وحتى أقسى الجمادات لا بد أن تلين وتنكسر».
وفي حديثه عن أوضاع النساء والفتيات، أشار فرهاد دريا إلى أن القيود المفروضة عليهن لن تدوم، وأن نضالهن سيؤتي ثماره في المستقبل، مؤكداً أن النساء سيكنّ من قادة أفغانستان في المرحلة المقبلة. كما دعا النساء والفتيات إلى الاستفادة من التكنولوجيا من أجل تطوير قدراتهن وبناء مستقبلهن.




