أفغان إيفاك: الحكومة الأميركية تعرض أموالاً على لاجئين أفغان مقابل عودتهم إلى أفغانستان

قال رئيس منظمة "أفغان إيفاك" الداعمة للاجئين، شاون فاندايفر، في بيان، إن تقارير تفيد بأن الحكومة الأميركية تعرض مبالغ نقدية على لاجئين أفغان محتجزين في مركز سيلي، مقابل التخلي عن إعادة توطينهم في الولايات المتحدة والعودة إلى أفغانستان.
وحذّر فاندايفر من أن كثيرين من هؤلاء سيواجهون، في حال عودتهم إلى أفغانستان، مخاطر الاضطهاد أو العنف أو القتل، مشيراً إلى أن أكثر من نصف هؤلاء اللاجئين من النساء والأطفال.
وأوضح البيان أن بين هؤلاء اللاجئين مدّعين عامين ومحامين أفغاناً ومتعاونين سابقين مع الولايات المتحدة، قاتلوا إلى جانب القوات الأميركية. وأضاف فاندايفر أن «هؤلاء هم بالضبط الأشخاص الذين أقسمت طالبان على معاقبتهم».
وأكد رئيس منظمة «أفغان إيفاك» أن هؤلاء اللاجئين وثقوا بالولايات المتحدة، وعندما قيل لهم إن هناك مساراً قانونياً للوصول إلى الأمان، باعوا ممتلكاتهم وتركوا حياتهم واستعدوا للمجيء، لافتاً إلى أنهم لم يعودوا يملكون منازل أو وظائف أو أي بديل آمن للعودة.
وشدد على أن عرض المال في مثل هذه الظروف لا يجعل العودة طوعية، بل يحوّلها إلى عودة قسرية. وأضاف أن دفع أموال للاجئين معترف بهم وهم رهن الاحتجاز في الولايات المتحدة، لإجبارهم على قبول عودة تهدد حياتهم، يشكل انتهاكاً للقوانين الدولية، ويتعارض مع التزامات اللجوء الأميركية، ويمثل تخلياً عن أشخاص نفذوا كل ما طُلب منهم.
وطالبت منظمة «أفغان إيفاك» بشفافية فورية من الحكومة الأميركية، وبإشراف عاجل من الكونغرس، معتبرة أن الشعب الأميركي يستحق أن يعرف من الذي أجاز هذا الإجراء، وبأي سند قانوني، ولماذا تنسحب الولايات المتحدة في المرحلة الأخيرة.




