وزير شؤون المهاجرين في طالبان: المدارس الجهادية "حصون للدفاع عن الدين"

قال وزير شؤون المهاجرين في حركة طالبان، عبد الكبير، إن المدارس الدينية والجهادية "ليست مجرد مراكز تعليمية، بل تُعدّ حصوناً للدفاع عن الدين".
وأضاف، خلال كلمة ألقاها يوم الجمعة، أن هذه المدارس لعبت دوراً حاسماً خلال الحرب التي خاضتها طالبان على مدى 20 عاماً ضد القوات الأميركية والحكومة الأفغانية السابقة.
وجاءت تصريحات عبد الكبير خلال مشاركته في مراسم تخرّج مئات الطلاب من مدرسة جهادية في ولاية خوست.
وفي السنوات الأخيرة، كثّفت طالبان جهودها لتوسيع شبكة المدارس الدينية والجهادية.
وبحسب إحصاءات الحركة، يوجد أكثر من 21 ألف مدرسة جهادية ناشطة في أفغانستان، ولا يزال عددها في ازدياد، فيما يشكّل خريجو هذه المدارس نسبة كبيرة من عناصر طالبان.
كما قال وزير شؤون المهاجرين إن "جميع قوميات أفغانستان" شاركت في الحرب التي خاضتها طالبان ضد الحكومة السابقة والقوات الأجنبية.
وفي جزء آخر من حديثه، ادعى عبد الكبير أن إدارة طالبان تشهد تقدماً متزايداً على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، من دون أن يورد أمثلة محددة على ما وصفه بالإنجازات.
وأضاف، من دون تسمية دول بعينها، أن "الدول التي حاولت عزل الإمارة الإسلامية أصبحت اليوم هي نفسها معزولة".
وكان مسؤولون في طالبان قد ألمحوا في تصريحات سابقة، بشكل غير مباشر، إلى باكستان، في حين تؤكد إسلام آباد أنها تمرّ بوضع اقتصادي وسياسي مستقر، وأنها تعمل على توسيع علاقاتها مع الولايات المتحدة.
ودعا عبد الكبير، في ختام تصريحاته، كلاً من إيران وباكستان إلى "وقف الظلم والضغوط على المهاجرين" الأفغان، معتبراً أن ذلك من شأنه تهيئة الظروف لعودتهم الطوعية إلى أفغانستان.




