طالبان: أكثر من 20 ألف مدرسة دينية تعمل في البلاد

أفاد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، يوم الثلاثاء، أن أكثر من 20 ألف مدرسة تابعة لوزارة المعارف تعمل حاليًا في أفغانستان، ويبلغ عدد الطلاب الملتحقين بهذه المدارس نحو 2.5 مليون طالب يتعلمون العلوم الدينية.
وخلال كلمة ألقاها في مدرسة جهادية في ولاية قندهار، أكد مجاهد أن حركة طالبان تولي اهتمامًا كبيرًا بالمدارس الدينية والجهادية، مشيرًا إلى أنهم يوليون كذلك اهتمامًا بالعلوم الحديثة، موضحًا أن حوالي 12 مليون طالب يدرسون العلوم العصرية في المدارس.
وأشار مجاهد إلى أن المناهج المدرسية قد خضعت لـ"إصلاحات"، في إطار ما وصفه بالجهود التعليمية للحركة منذ استعادة السلطة.
ومنذ عودتها إلى الحكم، ركزت طالبان على بناء المدارس الجهادية، والمساجد، والمؤسسات الدينية في مختلف أنحاء البلاد.
ومع ذلك، أعربت منظمات دولية وحقوقية عن قلقها من توسع هذه المدارس، معتبرة أن بعض هذه المؤسسات التعليمية تروّج للتطرف.
وحذّر مركز حقوق الإنسان في أفغانستان في دراسة حديثة من التوسع في إنشاء المدارس الجهادية، مشيرًا إلى تأثيرها السلبي والخطير على أفكار الشباب. وأوضحت الدراسة، التي نُشرت العام الماضي، أن طالبان قامت بتغيير المناهج المدرسية وحذفت بعض المواد الأساسية، مؤكدة أن عدد المدارس الجهادية يفوق الأرقام الرسمية المعلنة.
وأظهرت الدراسة أن طالبان أنشأت في كل ولاية مدرسة جهادية كبيرة مجهزة بمرافق واسعة وسعة إقامة لنحو ألفي طالب، بالإضافة إلى إقامة مدارس جهادية في مراكز الولايات والمناطق. على سبيل المثال، تم إنشاء أربع مدارس جهادية كبيرة في ولاية قندوز، وبلغ إجمالي المدارس الدينية الجديدة نحو 800 مدرسة خلال السنوات الثلاث الماضية.
ويُذكر أن طالبان أغلقت منذ أكثر من أربع سنوات المدارس الثانوية والجامعات أمام الفتيات.




