اللجنة الدولية للإنقاذ تحذّر من تفاقم أزمة الجوع في أفغانستان

حذّرت اللجنة الدولية للإنقاذ من أن 4.7 مليون شخص في أفغانستان باتوا معرّضين لخطر الجوع، مؤكدة أن استمرار فصل الشتاء ونقص التمويل الإنساني سيدفعان مزيداً من العائلات إلى حافة المجاعة.
وأضافت اللجنة أن التدهور الخطير للأزمة الإنسانية يهدد حياة ملايين الأفغان.
وقالت مديرة اللجنة الدولية للإنقاذ في أفغانستان ليزا أوون، إن الظروف القاسية لفصل الشتاء تعرّض ملايين الأشخاص للخطر، مشددة على أن زيادة التمويل الإنساني بشكل عاجل أمر ضروري لإنقاذ الأفغان من الوقوع في الجوع.
وبحسب تقييم اللجنة، فإن حدة أزمة الجوع في عدد من الولايات، من بينها باميان وكنر وهرات، بلغت مستويات مقلقة، حيث أظهرت النتائج أن غالبية العائلات في هذه المناطق لا تحصل على ما يكفي من الغذاء اليومي.
وأفاد التقييم بأن 95٪ من العائلات في هذه الولايات تعاني من استهلاك غذائي غير كافٍ، واضطرت للبقاء إلى اللجوء إلى حلول قاسية، من بينها الاقتراض وتأجيل الرعاية الطبية.
وتوقعت اللجنة أنه خلال عام 2026 سيعاني نحو 1.2 مليون امرأة حامل أو مرضعة من سوء تغذية حاد، فيما يواجه 3.7 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات سوء تغذية حاداً.
وفي سياق متصل، كانت منظمة برنامج الغذاء العالمي قد حذّرت في وقت سابق من أن أكثر من 17 مليون أفغاني يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي مع اقتراب فصل الشتاء.
وقالت اللجنة الدولية للإنقاذ إن تقليص التمويل الأميركي أدى إلى انخفاض مستوى الوصول إلى المساعدات الإنسانية في أفغانستان بنحو الثلثين.




