دعوة أممية للإفراج الفوري عن صحافية ومدربة رياضية محتجزتَين لدى طالبان

أعرب المقرر الخاص بالأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، عن قلقه إزاء احتجاز خديجة أحمدزاده، مدربة التايكواندو في هرات، ونظيرة رشيدي، الصحافية المحلية في قندوز، مطالباً حركة طالبان بالإفراج الفوري عنهما وضمان سلامتهما.
وقال بينيت، في رسالة نشرها السبت على منصة "إكس": "أشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد باستمرار احتجاز نظيرة رشيدي في قندوز وخديجة أحمدزاده في هرات، وأطالب بالإفراج الفوري عنهما وتأمين سلامتهما".
وأفاد بأن خديجة أحمدزاده اعتُقلت في 10 يناير الجاري على يد عناصر من وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لحركة طالبان في هرات، ونُقلت إلى السجن.
وفي السياق ذاته، أُوقفت نظيرة رشيدي، الصحافية المحلية في قندوز، في 6 يناير على يد عناصر من حركة طالبان، ونُقلت إلى مكان مجهول.
وأكد المتحدث باسم قيادة الشرطة التابعة لطالبان في قندوز اعتقال رشيدي، لكنه ادعى أنها أوقِفت مع أربع نساء أخريات على خلفية "قضية جنائية"، نافياً أن يكون للاعتقال أي صلة بعملها الإعلامي.
وأثارت هذه الاعتقالات مخاوف متزايدة حيال أوضاع حقوق النساء والصحافيين والناشطات الرياضيات في أفغانستان في ظل حكم حركة طالبان.




