مسؤول في طالبان يُبدي قلقه من هيمنة سرديات "غير طالبانية" على المجتمع

قال نائب وزير الاقتصاد في حركة طالبان عبد اللطيف نظري إن "أهم ساحة معركة حالياً هي حرب السرديات"، مشيراً إلى أن بعض التيارات تسعى عبر وسائل الإعلام إلى خلق انعدام الثقة بين القوميات.
وأعرب عن قلقه من هيمنة سرديات "غير طالبانية"، معتبراً أن بقاء المجتمع مرتبط بالانتصار في هذه الحرب السردية.
وعقدت حركة طالبان يوم الخميس اجتماعاً في غرب كابل، تحت عنوان "تقوية النظام الإسلامي"، دعا خلاله عبد اللطيف نظري الناس إلى اليقظة تجاه ما وصفه بـ"حرب السرديات".
وطالب نائب وزير الاقتصاد في حركة طالبان الشباب والعلماء بعدم السماح للسرديات التي تؤدي إلى انعدام الثقة والتفرقة في المجتمع بالتأثير على الرأي العام.
وقال: "إن القوى الاستعمارية إذا أرادت السيطرة على بلد ما، فإنها تضع في المرحلة الأولى الحرب السردية على جدول أعمالها، لأن العدو إذا سيطر على العقول يمكنه بسهولة تحقيق هيمنته الشاملة والكاملة".
وكان مسؤولون آخرون في حركة طالبان، من بينهم زعيم الحركة ملا هبة الله آخوندزاده، قد أعربوا في وقت سابق عن قلقهم من هيمنة روايات غير طالبانية.
وبحسب منتقدين، أدى هذا النهج لدى حركة طالبان إلى اعتبار أي انتقاد أو قلق اجتماعي نتيجة لتدخل خارجي، ما قلّل من الاهتمام بالمطالب الحقيقية للناس.
ورغم قلق حركة طالبان من الروايات غير الطالبانية، لا يزال مسؤولو الحركة يخشون انهيار نظامهم بسبب عوامل داخلية.




