جبهة الحرية: لائحة العقوبات لحركة طالبان تمثل تراجعاً تاريخياً

قالت جبهة الحرية الأفغانية إن لائحة العقوبات التي أقرّتها حركة طالبان تمثل خطوة واضحة نحو نهادنة القمع والتمييز وسلب الكرامة الإنسانية، واعتبرتها تراجعاً خطيراً في تاريخ الحقوق والعدالة في أفغانستان.
وأضافت الجبهة، في بيان صدر الخميس، أن لائحة العقوبات تشكّل نسخة مكمّلة لـ"القانون البغيض والمثير للاشمئزاز" الخاص بالأمر بالمعروف لدى حركة طالبان، محذّرة من تداعياتها الضارة على الحقوق والحريات والوقار والاعتبار الاجتماعي للأفغان.
وأوضحت الجبهة أن هذه اللائحة تُثبت بوضوح أن الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في أفغانستان ليست ممارسات عشوائية أو حالات فردية، بل نتيجة سياسة رسمية ومخطط لها من قبل حركة طالبان.
وذكرت الجبهة، أن لائحة العقوبات الخاصة بمحاكم طالبان تتعمّد إحداث غموض في تعريف الجرائم، وتُجرّم الحقوق والحريات الأساسية والإنسانية للمواطنين.
وكشفت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" الأربعاء، عن مصدار أن لائحة العقوبات لحركة طالبان تُبرّر قتل المعارضين، وتُضفي شرعية على العبودية، وتعدّ الرقص جريمة.
وأضافت أن حركة طالبان تعتبر أتباع المذهب الحنفي مسلمين، فيما تصف أتباع المذاهب الأخرى بأنهم "مبتدعون".
وشددت جبهة الحرية الأفغانية على أن الصمت إزاء "مسار تشويه القانون والعدالة والإنسانية في أفغانستان" يعني تطبيع الجريمة وتقويض المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان على المستوى العالمي.
وختمت الجبهة بأن إضفاء الشرعية على العبودية في هذه اللائحة يُعد انتهاكاً صريحاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولمبادئ القانون الدولي.




