سياسي باكستاني يحذّر من الإرهاب العابر للحدود انطلاقاً من أفغانستان

حذّر المبعوث الباكستاني السابق إلى أفغانستان، آصف دراني، من مخاطر الإرهاب العابر للحدود، قائلاً إن حركة طالبان تتيح هذا الخطر عبر توفير ملاذات آمنة لجماعات متطرفة.
وأوضح دراني أن طالبان وفّرت ملاذاً آمناً لكل من حركة طالبان باكستان، وتنظيم داعش خراسان، وتنظيم القاعدة، والحركة الإسلامية في أوزبكستان، والحركة الإسلامية لتركستان الشرقية، محذّراً من أن هذا الوضع يحمل تداعيات أمنية مباشرة على باكستان.
وفي منشور على منصة "إكس"، قال دراني إن "نظام طالبان يجب أن يدرك أن قراري مجلس الأمن 1368 و1373 يُلزمان جميع السلطات بالامتناع عن توفير ملاذات آمنة للإرهابيين، ومنع تنقّلهم وتمويلهم وعملياتهم العابرة للحدود".
وأضاف أن قراري مجلس الأمن 1267 و1988 يضعان أُطراً للعقوبات تُطبَّق مباشرة على الكيانات المرتبطة بتنظيم القاعدة وحركة طالبان، مذكّراً بأن هذه القرارات لا تزال سارية المفعول.
وأكد دراني أن عدم الالتزام بهذه القرارات لا يؤدي إلى تطبيع حركة طالبان، "بل يعزّز الأساس القانوني لتنفيذها".
وكانت السلطات الباكستانية قد حذّرت مراراً من أن أفغانستان لا تزال تشكّل ملاذاً آمناً لجماعات إرهابية، من بينها حركة طالبان باكستان، متهمة إياها بتنفيذ هجمات داخل الأراضي الباكستانية انطلاقاً من أفغانستان، وهي اتهامات تنفيها حركة طالبان باستمرار.




