الرئيسة السابقة للجنة حقوق الإنسان تدعو علماء الدين إلى مواجهة اللائحة الجزائية لطالبان

دعت الرئيسة السابقة للجنة المستقلة لحقوق الإنسان في أفغانستان، شهرزاد أكبر، علماء الدين إلى تحدي ومواجهةاللائحة الجزائية لمحاكم حركة طالبان، مشيرة إلى أن الحركة تصف انتقاد هذه اللائحة بأنه "انتقاد للشريعة الإسلامية".
وقالت شهرزاد أكبر، في منشور على منصة "إكس"، إن على علماء الدين، ولا سيما المقيمين خارج أفغانستان، التعبير عن آرائهم بوضوح حيال اللائحة الجزائية التي أقرتها طالبان، وعدم التزام الصمت إزاء ما وصفتها بتفسيرات دينية متشددة تُفرض بقوة القانون.
وكانت حركة طالبان أصدرت مؤخراً وثيقة تحت مسمى "اللائحة الجزائية لمحاكم طالبان"، اعتبرها منتقدون انتهاكاً أوسع لحقوق المواطنين، ومنحاً للطابع القانوني لقراءة طالبان المتشددة للدين، ما أثار موجة انتقادات داخلية وخارجية.
وفي ظل تصاعد هذه الانتقادات، أعلنت وزارة العدل في حركة طالبان أن جميع الوثائق التشريعية التي أقرتها الحركة صيغت على أساس "الشريعة الإسلامية"، محذّرة من أن أي اعتراض على هذه القوانين يُعد "جريمة"، وأن المعترضين سيُحالون إلى الجهات العدلية والقضائية.
وتنص اللائحة الجزائية لمحاكم طالبان على وصف معارضي الحركة بـ"البغاة"، وتجيز إصدار أحكام بالقتل بحقهم، كما تتضمن استخدام مصطلح "غلام" في عدة مواد، بما يقرّ العبودية ضمن نظام الحكم القائم.
وأشارت اللائحة، في مادتيها الرابعة والخامسة عشرة، إلى العبودية وحقوقها، في خطوة اعتبرها منتقدون تكريساً لممارسات تنتهك الحقوق الأساسية وتتناقض مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.




