الأمم المتحدة تؤكد أهمية إنشاء "مناطق إسفنجية" لإدارة المياه في أفغانستان

أكد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ضرورة تنفيذ نهج "المناطق الإسفنجية" لإدارة المياه في أفغانستان، موضحاً أن هذا الأسلوب الحديث، من خلال إبطاء تدفق مياه الأمطار وزيادة تسربها إلى التربة، يمكن أن يشكّل جزءاً من الحل لأزمة شحّ المياه في البلاد.
وذكر البرنامج الأممي في منشور على منصة "إكس" أن إنشاء المناطق الإسفنجية يسهم في إيجاد بيئات حضرية وريفية أكثر خضرة وبرودة وقدرة على الصمود، مشيراً إلى أن هذا النهج ينظر إلى المياه، بدلاً من اعتبارها تهديداً، بوصفها مورداً قيّماً للزراعة والمساحات الخضراء وبناء مدن أكثر تحمّلاً للتحديات المناخية.
وبحسب توصيات البرنامج، فإن تطبيق هذا الأسلوب عبر توجيه تدفقات المياه وتخزينها في الطبقات الجوفية يمكن أن يخفف من أزمة نقص المياه في العاصمة، لافتاً إلى أن اعتماد الزراعة المتكاملة مع الأشجار وتصميم مسارات توجيه المياه، بما يشمل استخدام الغابات والمروج والأراضي الرطبة، إلى جانب إنشاء ساحات للفيضانات ومساحات خضراء داخل المدن، يساعد على احتجاز مياه الأمطار ومنع هدرها.
وأضاف أن إعادة تأهيل الأنهار والقنوات الضحلة المغطاة بالنباتات تساهم في توجيه المياه بشكل مضبوط، في حين تعمل صفوف الأشجار والشجيرات والغطاء النباتي للتربة على زيادة نفاذية الأرض والحد من جريان السيول.
وأكد برنامج الأمم المتحدة للتنمية الحضرية المستدامة أن هذه الأساليب لا تقتصر على جمع المياه وتخزينها فحسب، بل تسهم أيضاً في خفض درجات حرارة المدن، وتعزيز النظم البيئية، وزيادة قدرة المدن والقرى على الصمود في مواجهة الجفاف والأمطار الغزيرة.




