أستراليا: لن نقبل دبلوماسيين أو قناصل أو ممثلين عن طالبان

علنت وزارة الخارجية الأسترالية وسفارة أفغانستان في كانبيرا، في بيان مشترك، تعليق نشاط السفارة اعتباراً من 30 يونيو 2026، مؤكدة أن حكومة أستراليا لا تعتزم قبول أي دبلوماسي تعيّنه حركة طالبان، أو قنصل فخري، أو أي ممثل آخر عن الحركة.
ذكرت وزارة الخارجية الأسترالية، في بيان صدر يوم الجمعة، أن هذا القرار جاء بعد مشاورات ثنائية، بسبب "قيود خارجة عن سيطرة السفارة" وعدم إمكانية استمرار الوضع القائم.
وأكدت الوزارة أن أستراليا لا تعترف بطالبان "بوصفهم ممثلين شرعيين للشعب الأفغاني".
وأضاف البيان أن الحكومة الأسترالية وسفارة أفغانستان تقفان إلى جانب الشعب الأفغاني. كما شدّد البيان المشترك على أنهما "يدينان بشدة الانتهاكات المنهجية والمستمرة لحقوق الإنسان" التي ترتكبها طالبان، ولا سيما بحق النساء والفتيات الأفغانيات، مع تأكيد أستراليا التزامها بحقوق الإنسان وكرامة الشعب الأفغاني.
وجاء في البيان المشترك: "على الرغم من أن هذه النتيجة لم تكن مرغوبة، فقد تم التوصل إلى تفاهم بشأن انتقال منظّم وكريم، من دون المساس بالموقف المبدئي للسفارة وحكومة أستراليا حيال الوضع في أفغانستان".
واستمرت سفارة أفغانستان في أستراليا، منذ وصول طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، في تقديم الخدمات للأفغان المقيمين في البلاد. وأعربت الحكومة الأسترالية عن تقديرها للسفير الأفغاني في كانبيرا وحيد ويس، ومسؤولي هذه البعثة.
من جانبها، شكرت سفارة أفغانستان الحكومة الأسترالية على ضغوطها لمحاسبة طالبان على "الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وعدم احترام القوانين الدولية"، وعلى دعمها المبدئي للشعب الأفغاني، ومساهماتها في تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين.




