• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خبير أميركي يحذّر من تصاعد خطر اندلاع حرب شاملة بين طالبان وباكستان

30 يناير 2026، 18:17 غرينتش+0

حذّر الباحث الأميركي مايكل كوغلمن من أن التوترات الحدودية بين أفغانستان وباكستان بلغت نقطة انفجار قد تهدّد استقرار جنوب آسيا، معتبراً أن أخطر بؤرة توتر في المنطقة لا تقع بين القوتين النوويتين الهند وباكستان، بل على امتداد الحدود الأفغانية الباكستانية.

ويُعد كوغلمن باحثاً بارزاً في شؤون جنوب آسيا لدى المجلس الأطلسي وكاتباً أميركياً معروفاً. وكتب في مقال نُشر الخميس في مجلة "فورين أفيرز" أن الصراع المتشكل بين إدارة طالبان والحكومة الباكستانية وصل إلى مرحلة ارتفع فيها خطر الانفجار بشكل جدي.
وتتهم باكستان حركة طالبان بإيواء عناصر حركة طالبان باكستان والسماح لهم باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل باكستان.
ومنذ عودة طالبان إلى الحكم في عام 2021، تصاعدت الهجمات المسلحة داخل باكستان بشكل لافت، وكانت القوات الأمنية في المناطق الحدودية الأكثر تعرضاً لها، وتشير بيانات رسمية وغير رسمية إلى أن عام 2025 كان الأكثر دموية في البلاد خلال عقد.
وأكد كوغلمن أن أياً من الطرفين لا يُبدي حافزاً لخفض التصعيد، موضحاً أن طالبان تخشى من أن يؤدي الضغط على حركة طالبان باكستان إلى انقسامات داخلية بسبب الروابط الأيديولوجية الوثيقة، كما تتجنب كبح هذه الحركة أو طردها خشية دفعها نحو تنظيم داعش خراسان.
وأضاف أن تجاهل مطالب باكستان لا يترتب عليه كلفة داخلية لطالبان، بل يعزز من شرعيتها، نظراً للنظرة السلبية الواسعة داخل أفغانستان تجاه باكستان، ولأن أي هجوم خارجي قد يدفع الشارع للالتفاف حول طالبان.
وأشار إلى أن الجيش الباكستاني، الذي تكبّد الخسائر الأكبر جراء هجمات حركة طالبان باكستان، يشعر بالخيانة من جانب طالبان ولا يُظهر رغبة في المصالحة.وبحسب كوغلمن، فإن التقارب الأخير بين طالبان والهند يُعد من أكثر العوامل إثارة لقلق إسلام آباد، لافتاً إلى الزيارات المتكررة لمسؤولين كبار من طالبان إلى نيودلهي، وإعادة فتح السفارة الهندية في كابل بشكل كامل بعد سنوات، إضافة إلى محادثات لتوسيع العلاقات التجارية بين الجانبين.وتطرّق إلى تحذير صريح أطلقه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، دعا فيه طالبان إلى الاختيار بين الحفاظ على علاقاتها مع باكستان أو الاستمرار في دعم حركة طالبان باكستان.وكتب كوغلمن أن جهود الوساطة التي قادتها قطر وتركيا والسعودية أسفرت حتى الآن عن وقف إطلاق نار مؤقت دون نتائج ملموسة، معتبراً أن الصين قد تكون وسيطاً أنسب بحكم مصالحها المباشرة ونفوذها الاقتصادي على طالبان وخبرتها في التعامل مع الطرفين، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن طالبان قد لا تنظر إلى بكين كوسيط محايد بسبب تحالفها الوثيق مع باكستان.وحذّر الباحث الأميركي من أن تداعيات أي تصعيد بين أفغانستان وباكستان ستكون واسعة وخطيرة، وقد تؤدي إلى زعزعة عميقة للاستقرار في البلدين، وزيادة هجمات حركة طالبان باكستان داخل الأراضي الباكستانية، ورفع مخاطر استهداف المصالح والمواطنين الأميركيين في المنطقة، وتوسيع دائرة عدم الاستقرار في جنوب آسيا، وتعزيز احتمالات اندلاع مواجهة جديدة بين الهند وباكستان.وأضاف أن مثل هذا الصراع قد يصب في مصلحة جماعات متطرفة، وعلى رأسها داعش خراسان، محذراً في ختام مقاله من أن حرباً كهذه قد تكون دموية، وتتسبب في نزوح آلاف الأشخاص، وتزعزع استقرار المنطقة بأسرها، وتفاقم تهديد الإرهاب العالمي، مؤكداً أن العالم لا يمكنه تجاهل هذا الخطر.






اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"