منظمة إغاثية تطالب بمساعدات عاجلة للمتضررين من تساقط الثلوج في أفغانستان

قالت منظمة "باملرنه" الدولية الإغاثية إن الظروف الجوية في أفغانستان فاقمت أزمة العائلات وعرّضت حياة ومعيشة آلاف الأشخاص، ولا سيما في المناطق النائية، للخطر، مطالبة بتأمين مساعدات إنسانية عاجلة لدعم الأسر الأكثر ضعفاً.
وأشارت المنظمة، في بيان لها، إلى الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن تساقط الثلوج والأمطار الأخيرة في أفغانستان، موضحة أن العائلات في البلاد تواجه خلال فصل الشتاء انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، والفقر، وتداعيات تراجع المساعدات الإنسانية.
وأفادت المنظمة الإنسانية بأن العديد من العائدين من إيران وباكستان يعيشون في ظروف غير ملائمة داخل مخيمات مكتظة.
وقالت المسؤولة في المنظمة في أفغانستان، كريستينا يووانوفسكا: "زادت العواصف الثلجية من حدة التحديات الكبيرة التي يواجهها ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء أفغانستان. فالمجتمعات لم تتعافَ بعد من زلزال العام الماضي المدمّر، وجاء الشتاء القاسي ليضاعف معاناتها".
وأكدت أن النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر من آثار الكوارث الطبيعية، مضيفة أن "تقديم المساعدة العاجلة أمر حيوي لمنع وقوع المزيد من الضحايا".
وكانت إدارة مكافحة الكوارث في حركة طالبان أعلنت مؤخراً أن عدد ضحايا تساقط الثلوج الأخير في أفغانستان ارتفع إلى 61 قتيلاً، فيما بلغ عدد المصابين 110 أشخاص.
وبحسب هذه الأرقام، دُمّر ما لا يقل عن 458 منزلاً جراء تساقط الثلوج والأمطار في ولايات مختلفة.




