نائب الرئيس الأفغاني السابق يصف طالبان بـ«أكبر اللصوص في التاريخ»

أعرب نائب الرئيس الأفغاني السابق، أمر الله صالح، عن تقديره للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي عقب إقرارها مشروع قانون يهدف إلى وقف المساعدات الأميركية المقدمة إلى أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان.
ووصف صالح حركة طالبان بأنها «أكبر اللصوص في التاريخ»، مضيفًا أن الحركة «تخفي جرائمها خلف اللحى والعمائم والتديّن المنافق»، على حد تعبيره.
وكانت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي قد صادقت، يوم الخميس الموافق 29 يناير، على مشروع قانون ينص على وقف المساعدات الأميركية المقدمة إلى أفغانستان في ظل سيطرة طالبان.
وبحسب المشروع، وفي حال تحوّله إلى قانون نافذ، فإن ما لا يقل عن 631 مليون دولار مخصصة لإعادة إعمار أفغانستان ستُعاد إلى وزارة الخزانة الأميركية.
وفي منشور له على منصة «إكس» يوم الجمعة، شكر أمر الله صالح عضو مجلس النواب الأميركي تيم بورشيت وفريقه على جهودهم، معربًا عن أمله في أنه «مع تقدم هذا المشروع، لن تُفتح أي ثغرة عبر منظمات غير حكومية تمارس الضغط السياسي، وألا تُمنح أي أموال لطالبان تحت أي ذريعة».
وادعى صالح أن نحو 110 ملايين دولار من حزم المساعدات الأميركية موجودة حاليًا في خزائن حركة طالبان.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أكدت، في أواخر يناير 2024، للمفتش العام الخاص لإعادة إعمار أفغانستان (سيغار)، أنها ترسل ما يقارب 80 مليون دولار نقدًا إلى أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان كل 10 إلى 14 يومًا.




