إدانات دولية لهجمات الانفصاليين البلوش وطالبان صامتة

بعد مرور 24 ساعة على الهجمات الدامية التي نفّذها انفصاليون في أكثر من 10 مناطق بإقليم بلوشستان، جنوب غرب باكستان، لم تُصدر حركة طالبان حتى الآن أي إدانة لهذه الهجمات.

بعد مرور 24 ساعة على الهجمات الدامية التي نفّذها انفصاليون في أكثر من 10 مناطق بإقليم بلوشستان، جنوب غرب باكستان، لم تُصدر حركة طالبان حتى الآن أي إدانة لهذه الهجمات.
في حين أدانت دول من بينها السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا وقطر وتركيا الهجمات التي نفّذها ما يُعرف بـ"جيش تحرير بلوشستان".
ونفّذ عناصر جيش تحرير بلوشستان، صباح السبت، هجمات منسّقة باستخدام الأسلحة والمتفجرات في أكثر من 10 مناطق بإقليم بلوشستان، استهدفت سجناً شديد الحراسة، ونقاطاً للشرطة، وعدداً من المرافق الأخرى.
وأعلن الجيش الباكستاني أنه قتل 92 مسلحاً رداً على هجمات المسلحين البلوش في إقليم بلوشستان، مؤكداً في الوقت نفسه مقتل ما لا يقل عن 15 من عناصر الأمن و18 مدنياً.
ولم تُبدِ حركة طالبان حتى الآن أي ردّ فعل رسمي على هذه الهجمات، في وقت تزعم فيه إسلام آباد أن جماعات مسلحة مناهضة للحكومة الباكستانية تتلقى دعماً من الهند عبر طالبان الأفغانية، وهي اتهامات نفتها كلٌّ من طالبان والهند.
وأدانت الولايات المتحدة بشدة هجمات الانفصاليين البلوش، المصنّفين لدى واشنطن منظمة إرهابية أجنبية، مؤكدة مجدداً التزامها بدعم السلام والاستقرار في باكستان.
وكتب القائم بالأعمال في السفارة الأميركية بإسلام آباد في بيان: "يستحق الشعب الباكستاني العيش من دون عنف أو خوف. وستبقى الولايات المتحدة شريكاً ثابتاً لباكستان في جهودها لتحقيق السلام والاستقرار".
كما أدانت بريطانيا هذه الهجمات بشدة، وأعلنت وقوفها إلى جانب باكستان في مكافحة الإرهاب ودعم السلام والأمن.
وأدانت السعودية بدورها هذه الهجمات، معربة عن تضامنها مع الحكومة والشعب الباكستاني، وأكدت الرياض رفضها لجميع الأنشطة الإرهابية والمتطرفة.
وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخارجية القطرية في بيان إدانتها للهجمات، مؤكدة "موقفها القاطع ضد العنف والإرهاب والأعمال الإجرامية بجميع أشكالها، بغضّ النظر عن الدوافع أو المبررات".كما أعربت وزارة الخارجية التركية عن تعاطفها مع حكومة وشعب باكستان، مؤكدة استمرار دعمها وتضامنها مع إسلام آباد في مكافحة الإرهاب.