انعقاد الاجتماع الرابع لمكافحة المخدرات ضمن مسار الدوحة في كابل

عُقد الاجتماع الرابع لفريق العمل المعني بمكافحة المخدرات ضمن "مسار الدوحة" في كابل، باستضافة بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما).
وأعرب ممثلو حركة طالبان خلال الاجتماع عن قلقهم إزاء المخدرات الاصطناعية، مؤكدين أن مصادر هذه المواد تقع خارج أفغانستان، ومحذرين من أن عدم التصدي لها سيُلحق أضراراً بالمنطقة والعالم.
وقال رئيس دائرة المعلومات والعلاقات العامة في وزارة الخارجية بحركة طالبان، ضياء أحمد تكل، إن الاجتماع عُقد يوم الأربعاء، بمشاركة ممثلين عن مكاتب الأمم المتحدة في كابل، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب سفراء ودبلوماسيين وعدد من الخبراء، حضورياً وعبر الإنترنت.
وادعى ممثلو حركة طالبان خلال الاجتماع أن زراعة الخشخاش في أفغانستان تراجعت "تقريباً إلى الصفر"، وقدموا مقترحات تتعلق بتوفير سبل عيش بديلة، ومعالجة المدمنين، ومعالجة التحديات الأخرى القائمة في مسار مكافحة المخدرات في البلاد.
وبحسب ما أعلنته حركة طالبان، فإن ممثلي عدد من المنظمات الدولية والدول المشاركة في الاجتماع أكدوا استعدادهم لتقديم الدعم في مجال مكافحة المخدرات في أفغانستان، مشددين على ضرورة تهيئة سبل عيش بديلة للمزارعين، واتخاذ إجراءات فعالة لعلاج المدمنين وإعادة إدماجهم في المجتمع.
وأكد ممثلو حركة طالبان أن مكافحة المخدرات في أفغانستان تصب في مصلحة المنطقة والعالم، معتبرين أن نجاح هذا المسار يتطلب استثمارات وتعاوناً وتنسيقاً مشتركاً وثقة متبادلة. كما زعموا أن ممثلي المنظمات الدولية والدول المشاركة عبّروا عن تقديرهم لانخفاض زراعة الخشخاش في البلاد.
وكان زعيم حركة طالبان، ملا هبة الله آخوندزاده، قد أصدر بعد عام من عودة الحركة إلى السلطة مرسوماً يحظر زراعة وإنتاج المخدرات، غير أن تقارير تشير إلى استمرار زراعة وإنتاج المخدرات في بعض المناطق.




