الأمم المتحدة تطالب أستراليا بمواصلة دعم النساء والفتيات الأفغانيات

طالبت المديرة الإقليمية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة أستراليا بمواصلة دعمها للنساء والفتيات في أفغانستان، واصفة أوضاعهن بأنها الأسوأ في العالم، ومؤكدة أن النساء يواجهن في ظل حكم حركة طالبان تراجعاً في الوصول إلى أبسط حقوقهن الإنسانية.
وقالت المديرة الإقليمية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في آسيا والمحيط الهادئ، كريستين عرب، في حديث لوكالة "أسوشيتد برس" أستراليا، إن حركة طالبان أصدرت مجموعة من الأوامر التي جعلت النساء والفتيات "غير مرئيات عملياً".
وأضافت: "من حرمانهن من حق التعليم، إلى تقييد وجودهن في الفضاءات العامة، ومواصلة التعليم العالي، والوصول إلى بعض الخدمات، هذه مسألة ذات طابع دائري".
وكانت وزارة الخارجية الأسترالية قد خصصت في وقت سابق 50 مليون دولار إضافية لتحسين الأوضاع المتدهورة للأفغان.
وأعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، أن بلادها تواصل، بالتعاون مع شركائها الدوليين، اتخاذ إجراءات قانونية ضد حركة طالبان بسبب انتهاكها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، كما أدانت ما وصفته بـ"السلوكيات القمعية لطالبان"، لا سيما بحق النساء والفتيات.
وأضافت المديرة الإقليمية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة أن التأكيد على دعم النساء والفتيات في كل التزام إنساني يُعد أمراً بالغ الأهمية، قائلة: "هذه لحظة حاسمة لأستراليا كي تفي بتعهداتها".
وأشارت إلى أن أهمية النظام متعدد الأطراف، والتزام المجتمع الدولي بحقوق الإنسان، تتزايد في الظروف الراهنة.
ويحمل شعار هيئة الأمم المتحدة للمرأة لعام 2026 عبارة "تحقيق التوازن؛ من أجل جميع النساء والفتيات"، في رسالة تؤكد أن جميع النساء والفتيات، بغض النظر عن خلفياتهن أو هوياتهن، يجب أن يعشن بأمان، وأن تُسمع أصواتهن، وأن يتمكنّ من بناء مستقبلهن بحرية.




