مقتل عنصر أمني سابق بعد ترحيله من إيران

أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن مجهولين قتلوا العسكري الأفغاني السابق نبي الله أحمدي في مناطق ريغروان بولاية كابيسا، بعد الاستيلاء على سيارته.
وقالت المصادر إن أحمدي غادر إلى إيران عقب عودة حركة طالبان إلى السلطة، قبل أن يُرحَّل إلى أفغانستان قبل نحو خمسة أشهر.
وأضافت المصادر أن العسكري السابق رُحِّل إلى أفغانستان بعد قرابة ثلاث سنوات من الهجرة في إيران، وعاد إلى ولاية كابيسا في سبتمبر من العام الماضي.
وأكدت أن أحمدي اشترى سيارة قبل نحو شهرين، وكان يقودها على طريق كابيسا–كابل، حين أقدم مجهولون مساء الثلاثاء على سرقة السيارة وقتله وترك جثته على جانب الطريق.
وأقيمت مراسم جنازة العسكري السابق يوم الأربعاء في مسجد بقرية ملا خليل. وكان أحمدي يعمل خلال فترة الجمهورية حارساً لرئيس لجنة الشؤون الدفاعية السابق في البرلمان الأفغاني مير حيدر أفضلي.
وأكد رئيس لجنة الشؤون الدفاعية السابق في البرلمان الأفغاني مير حيدر أفضلي الخبر عبر منشور على فيسبوك، واصفاً وفاة الشاب بأنها “غامضة”، ومعزياً أسرته وأصدقاءه. كما أكدت عائلة أحمدي وفاته عبر نعي نُشر على فيسبوك.
وشددت المصادر على أن حركة طالبان لم تُبدِ اهتماماً بالحادثة، ومنعت العائلة، عبر التهديد، من الحديث عنها. ولم تُحدَّد هوية منفذي الجريمة حتى الآن، كما لم تُصدر حركة طالبان تعليقاً رسمياً، في وقت تشير فيه تقارير إلى استمرار عمليات القتل المستهدف بحق عسكريين سابقين خلال السنوات الماضية.
ووفق تحقيق مشترك لعدة وسائل إعلام، قُتل خلال العامين الماضيين ما لا يقل عن 110 من عناصر الجيش الأفغاني السابق على يد حركة طالبان.




