مسؤولة أممية: المهاجرون الأفغان في باكستان يواجهون قيوداً قانونية

قالت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في باكستان فيليبا كاندلر، إن اللاجئين والمهاجرين الأفغان في باكستان يواجهون تحديات قانونية وأمنية واجتماعية جسيمة، مؤكدة الحاجة الملحّة إلى توفير الحماية لهم.
وأدلت كاندلر بهذه التصريحات خلال مؤتمر عُقد في مدينة لاهور تحت عنوان "تآكل الحقوق الأساسية والمقاومة العابرة للحدود"، حيث شددت على أهمية الدعم القانوني والحفاظ على الكرامة الإنسانية للمهاجرين الأفغان في باكستان.
وأضافت أن المفوضية، بالتعاون مع شركائها، تعمل على دعم حقوق اللاجئين والمهاجرين الأفغان، مشيرة إلى أن أوضاعهم تتطلب استجابة عاجلة في ظل القيود المتزايدة التي يواجهونها.
ويأتي هذا الموقف في وقت كثّفت فيه الحكومة الباكستانية عمليات اعتقال وترحيل المهاجرين الأفغان خلال الفترة الأخيرة.
وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أعلنت في وقت سابق أن ما لا يقل عن 2.8 مليون مهاجر أفغاني عادوا من إيران وباكستان إلى أفغانستان خلال عام 2025، موضحة أن 1.8 مليون شخص أُعيدوا من إيران، فيما رُحّل نحو 930 ألف مهاجر من باكستان.




