الرئيس الإيراني يصف المفاوضات مع الولايات المتحدة بأنها خطوة إلى الأمام

وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، التي جرت بمتابعة "دول صديقة" في المنطقة، بأنها "خطوة إلى الأمام"، مؤكداً ضرورة حل التوترات بالوسائل السلمية، ومشدداً على أن إيران "لا تقبل لغة القوة".
وكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الأحد، في منشور على منصة إكس، أن إيران تسعى في الملف النووي فقط إلى الحصول على حقوقها القانونية.
وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المفاوضات لن تفضي إلى نتيجة ما لم يُحترم حق الشعب الإيراني، مضيفاً: "نصرّ إلى هذا الحد على تخصيب اليورانيوم، ولن نتخلى عنه حتى لو اندلعت حرب". وأضاف عراقجي، في إشارة ضمنية إلى الولايات المتحدة: "لا يحق لأحد أن يحدد لنا ما الذي يجب أن نمتلكه أو لا نمتلكه".
وكانت إيران والولايات المتحدة قد بدأتا، يوم الجمعة، مفاوضات وُصفت بالحساسة والمصيرية في سلطنة عُمان بوساطة عمانية، بهدف التوصل إلى حل مشترك بشأن البرنامج النووي الإيراني.
غير أن الخلافات حول توسيع جدول أعمال المفاوضات قد تُخرج المسار الدبلوماسي عن مساره، وتزيد من خطر اندلاع مواجهة جديدة في الشرق الأوسط.
وجاء ذلك بعد يوم واحد من المفاوضات، حيث زار الوفد الأميركي حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وأكد مبدأ "السلام عبر القوة"، الأمر الذي رد عليه وزير الخارجية الإيراني بالتحذير من أن أي هجوم تشنه القوات الأميركية المتمركزة في المنطقة على إيران سيقابَل بهجمات على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط.




