• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اعترافات تاريخية من باكستان: الحربان في أفغانستان لم تكونا جهاداً ولا دفاعاً عن الإسلام

10 فبراير 2026، 21:51 غرينتش+0

قال وزير الدفاع الباكستاني، خواجه آصف، إن وجود الاتحاد السوفييتي في أفغانستان لم يكن "احتلالاً"، مؤكداً أن باكستان شاركت في الحروب المرتبطة بأفغانستان ليس بدافع الدين أو الدفاع عن الإسلام، بل لتأمين مصالح سياسية والحصول على دعم القوى الكبرى.

وأضاف أن الحكومة الأفغانية في ذلك الوقت دعت القوات السوفييتية، وأن توصيف ما جرى على أنه "احتلال" كان رواية أميركية.
وخلال كلمة ألقاها في جلسة للجمعية الوطنية الباكستانية يوم الاثنين، شدد وزير الدفاع على أن باكستان لم تدخل الحربين اللتين جرتا على الأراضي الأفغانية بدافع الإيمان أو نصرة الإسلام.
وأوضح أن الأطراف الحاكمة في تلك الفترات كانت تبحث عن شرعية سياسية ودعم من قوة عظمى، وهو ما شكّل السبب الرئيسي لتدخل باكستان في تلك الحروب.
وأشار إلى أن باكستان غيّرت حتى مناهجها التعليمية لخدمة تلك السياسات، مؤكداً أن آثار هذه التغييرات لم تُعالج حتى اليوم، وأن التاريخ أُعيدت كتابته ليتوافق مع الرواية الرسمية للحرب.
وأضاف خواجه آصف، أن باكستان عادت بعد عام 1999 إلى خوض الحرب مجدداً سعياً للحصول على دعم الولايات المتحدة، لتتحول إلى خط المواجهة الأمامي في حرب وصفها بأنها ذات طابع "بالوكالة". وانتقد قرارات قادة باكستان السابقين بالمشاركة في الحروب الأفغانية، قائلاً إن بلاده دفعت ثمناً باهظاً ثم جرى التخلي عنها في النهاية، مضيفاً: "استُخدمنا مثل منديل ورقي، بل أسوأ من ورق المرحاض، ثم تُركنا".
وأكد وزير الدفاع الباكستاني أن هذه "القرارات الخاطئة" جعلت باكستان تتحول إلى دولة تخوض الحرب نيابة عن الآخرين. ولفت إلى أن باكستان كانت خلال عقدين من الحرب ضد حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان أحد المسارات الرئيسية لعبور قوات ومعدات التحالف الدولي، وأن استخدام ميناء كراتشي والمسارات البرية والجوية لنقل الإمدادات إلى أفغانستان شكّل إحدى أبرز أوراق القوة لدى إسلام آباد.وقال آصف، إنه تم الزجّ ببلاده في خط المواجهة الأمامي بعد هجمات 11 سبتمبر في حرب وصف طبيعتها بأنها "حرب بالوكالة"، مضيفاً أن باكستان دفعت ثمنها ثم جرى تهميشها في النهاية، من دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل.وخلال الكلمة، انتقد آصف قراري الزعيمين العسكريين السابقين ضياء الحق وبرويز مشرف بالمشاركة في حروب أفغانستان، قائلاً إنهما أدخلا البلاد في الحرب لإرضاء الولايات المتحدة. واعتبر أن هذا "القرار الخاطئ" حوّل باكستان إلى ساحة أمامية للصراع وألزمها بدور القتال نيابةً عن الآخرين.



وفي المقابل، اتهمت الولايات المتحدة في فترات مختلفة، علناً أو ضمنياً، باكستان بإيواء بعض الشبكات المسلحة، ولا سيما شبكة حقاني، وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية آنذاك مايك مولن قد وصف هذه الشبكة بأنها "الذراع الاستخباراتية" لباكستان.
وقال وزير الدفاع الباكستاني إنه ما لم تعترف بلاده بأخطائها السابقة فلن يكون بالإمكان تجاوز تبعات تلك السياسات، مؤكداً أن المجتمع الباكستاني لا يحتاج إلى إثبات هويته الدينية، وأن عليه التركيز على الارتباط بأرضه ومجتمعه بدلاً من البحث عن شرعية خارجية.
وفي الجلسة نفسها، قال وزير الشؤون البرلمانية الباكستاني طارق فضل تشودري، إن منفذ الهجوم الانتحاري الأخير في إسلام آباد كان من سكان مدينة بيشاور، لكنه تلقى تدريبه في أفغانستان.
وادعى أن هذا التدريب جرى بدعم من الهند، وأن نيودلهي لعبت دوراً مباشراً في تلك العمليات.
وأوضح وزير الشؤون البرلمانية أن المهاجم أطلق النار أولاً على عناصر الأمن، ثم دخل إلى أحد المساجد وفجّر نفسه داخله، ما أسفر عن مقتل 33 مصلياً، معظمهم من الشباب، بحسب قوله.
وأضاف أن 150 شخصاً آخرين أُصيبوا في الهجوم، وأن هوية المنفذ هي "ياسر خان"، مشيراً إلى اعتقال أربعة أشخاص آخرين بتهمة التواطؤ معه.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"