المنظمة الدولية للهجرة تحذّر من نقص المساعدات الشتوية لضحايا الزلزال شرق أفغانستان

حذّرت المنظمة الدولية للهجرة من أن آلاف العائلات المتضررة من الزلزال في المناطق الجبلية بشرق أفغانستان تواجه مخاطر جدية خلال فصل الشتاء بسبب نقص المأوى والوقود والملابس الدافئة، مؤكدة أن تراجع الموارد المالية خلق حاجة ملحّة إلى دعم إنساني عاجل.
وأعلنت المنظمة، يوم الأربعاء، أن العائلات المتضررة في المناطق الجبلية والنائية بشرق البلاد لا تزال تعيش في ملاجئ مؤقتة مع وصول محدود إلى وسائل التدفئة، مشيرة إلى أن الحاجة إلى المساعدات الشتوية بلغت مرحلة حرجة.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن إيصال المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق الجبلية يشكل تحدياً كبيراً بحد ذاته، مؤكدة أن انخفاض التمويل هذا العام سيؤدي إلى وصول الدعم إلى عدد أقل من العائلات.
ونقل البيان عن أحد موظفي المنظمة، ذبيح الله أمين، قوله: "أحياناً تقود فرقنا لساعات طويلة في طرق ضيقة بمحاذاة منحدرات خطرة، ثم تواصل السير على الأقدام لساعات أخرى في الوديان للوصول إلى قرية واحدة فقط".
وأضافت المنظمة في بيانها: "تُجبر العديد من العائلات على قضاء الشتاء بمفردها تقريباً. وستتركز الجهود بشكل أساسي على المجتمعات المتضررة من الزلزال في شرق أفغانستان".
وأوضحت أنها ستقدّم مساعدات شتوية لنحو خمسة آلاف عائلة، في حين ستبقى ما لا يقل عن خمسة عشر ألف عائلة أخرى من دون دعم مع اشتداد البرد.
ويأتي هذا التحذير في وقت يواجه فيه أكثر من 17 مليون أفغاني انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، في ظل قطع المساعدات الدولية، وترحيل ملايين الأشخاص من دول الجوار، وحلول فصل الشتاء، ما فاقم أزمة الجوع في البلاد.




