باكستان: قد نتحرك ضد "إرهابيين" داخل أفغانستان قبل رمضان

قال وزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف إن بلاده قد تتخذ إجراءً ضد "الإرهابيين" داخل أفغانستان قبل حلول شهر رمضان، مؤكداً أن التأخر في التعامل مع التهديدات الأمنية يكلّف باكستان ثمناً باهظاً.
وأوضح خواجه آصف، في مقابلة مع شبكة "ARY News"، أن مستوى من التواصل مع إدارة طالبان لا يزال قائماً، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن نشاط المسلحين المنطلق من الأراضي الأفغانية لم يتراجع.
وأضاف وزير الدفاع الباكستاني أنه "إذا ظلّت السلطات على الجانب الآخر من الحدود مجرد مراقب سلبي"، فإن المسؤولية ستقع على عاتقها، مشيراً إلى أن باكستان ما زالت تفضّل الحوار، لكنها لا تستطيع قبول وضع تُستأنف فيه الهجمات على أراضيها بعد انتهاء المفاوضات.
كما قال إن مسؤولي طالبان أقرّوا بعدم قدرتهم على تقديم ضمانات مكتوبة بشأن القضايا الأمنية، وإن ما يمكنهم تقديمه يقتصر على ضمانات شفوية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه باكستان تصاعداً في الهجمات الأمنية.
وفي أحدث هذه الهجمات، استُهدف مسجد للشيعة في العاصمة إسلام آباد بتفجير انتحاري أثناء صلاة الجمعة، ما أسفر عن مقتل 31 شخصاً على الأقل وإصابة 169 آخرين.
وعقب الهجوم، قال وزير الدفاع الباكستاني إن منفّذ العملية الانتحارية كان يتنقل بين باكستان وأفغانستان.




