روسيا تؤكد على ضرورة استمرار تواصل الأمم المتحدة مع طالبان

دعت روسيا إلى استمرار التواصل بين فريق مراقبة العقوبات التابع للأمم المتحدة وحركة طالبان، مؤكدة أن استقرار أفغانستان سيكون له تأثير مباشر على أمن المنطقة والعالم.
وقالت نائبة المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، آنا يفستيغنييفا، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن الحفاظ على قنوات الاتصال بين فريق المراقبة الأممي وطالبان أمر ضروري، مشددة على أن «الاستقرار في أفغانستان سيؤثر على الوضع في المنطقة وخارجها».
وجاءت تصريحات المسؤولة الروسية عقب تصويت مجلس الأمن، يوم الخميس، على قرار يقضي بتمديد مهمة فريق الدعم التحليلي ورصد العقوبات المفروضة على طالبان والكيانات التي تهدد السلام والأمن في أفغانستان لمدة عام إضافي.
ورغم تصويت موسكو لصالح القرار، انتقدت يفستيغنييفا بعض بنوده، معتبرة أن بعض الدول تسعى إلى تحويل التركيز من مكافحة الإرهاب إلى قضايا حقوق الإنسان، وهو ما وصفته بأنه قد يكون «ضارًا».
وأضافت أن بلادها تدعم بشكل مستمر التعاون الشامل بين المجتمع الدولي وحركة طالبان في جميع القضايا الرئيسية، مؤكدة أنه «لا يوجد بديل عن هذا النهج».
كما أعربت المسؤولة الروسية عن دعم بلادها لخطط فريق المراقبة التابع للأمم المتحدة لزيارة العاصمة الأفغانية كابل، في إطار مهامه المتعلقة بتقييم الوضع على الأرض.
وأكدت يفستيغنييفا أن القرارالأممي حافظ على بنود مهمة تتعلق بالتهديدات الإرهابية، قائلة: «نرحب بأن القرار يتضمن أحكامًا تتعلق بأنشطة تنظيم داعش والجماعات الأخرى المرتبطة به، ويؤكد ضرورة تعزيز الجهود لمواجهة هذا التهديد».
ويأتي هذا الموقف الروسي في وقت يواصل فيه مجلس الأمن متابعة الوضع في أفغانستان من خلال آليات العقوبات والمراقبة، وسط تباين في مواقف الدول الأعضاء بشأن كيفية التعامل مع طالبان، بين التركيز على مكافحة الإرهاب من جهة، وقضايا حقوق الإنسان والحكم الشامل من جهة أخرى.




