منظمة معاهدة الأمن الجماعي: العديد من الجماعات المتطرفة والإرهابية تنشط في أفغانستان

حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، أندريه سيرديكوف، من استمرار نشاط جماعات متطرفة وإرهابية دولية داخل أفغانستان، مشيرًا إلى أن وجود هذه الجماعات يشكل خطرًا متزايدًا على أمن الدول المجاورة، خاصة في آسيا الوسطى.
وقال سيرديكوف، خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس، إن نشاط التنظيمات الإرهابية في أفغانستان «يؤثر سلبًا على الاستقرار والأمن في المنطقة»، مؤكدًا أن الوضع الحالي يمثل تهديدًا خطيرًا لدول آسيا الوسطى.
وجاءت تصريحاته بالتزامن مع تحذيرات أطلقها أمين مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، الذي وصف الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان بأنها «البؤرة الرئيسية للتحديات الأمنية» لدول منظمة معاهدة الأمن الجماعي.
وقال شويغو إن بلاده تشعر بقلق متزايد إزاء التهديدات الأمنية على الحدود الجنوبية للمنظمة، مضيفًا: «الحدود الجنوبية، خاصة المرتبطة بأفغانستان، لا تزال تمثل مركزًا رئيسيًا للتحديات». وأكد أن الوضع على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان يتصدر قائمة المخاوف الأمنية.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت شهدت فيه الحدود بين البلدين تصاعدًا في التوترات الأمنية، حيث تم تسجيل 17 اشتباكًا مسلحًا خلال العام الماضي، وفقًا لمسؤولين طاجيك، ما يعكس استمرار التهديدات المرتبطة بالنشاط المسلح عبر الحدود.
وتضم منظمة معاهدة الأمن الجماعي، التي تقودها روسيا، عددًا من دول آسيا الوسطى، وتعمل على تنسيق الجهود الأمنية والعسكرية بين أعضائها لمواجهة التهديدات الإقليمية، بما في ذلك الإرهاب والتطرف وتهريب المخدرات.




