طالبان تدعو الدول الغربية بمراجعة سياسة عقوباتها ضد الحركة

وصف المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، تمديد مهمة فريق الأمم المتحدة المعني بمراقبة العقوبات على طالبان بأنه "إجراء فاشل وغير مؤثر"، داعياً الدول الغربية إلى إعادة النظر في سياساتها العقابية، ومؤكداً أن استمرار هذا النهج "لن يحقق أي نتيجة".
وقال ذبيح الله مجاهد في رسالة صوتية إلى وسائل الإعلام، إن أفغانستان تشهد تطوراً متزايداً على صعيدي التنمية والأمن، مشدداً على أن "التقدم في أفغانستان لا يتوافق مع العقوبات".
كما أعرب المتحدث باسم حركة طالبان عن تقديره لموقفي الصين وروسيا في مجلس الأمن، داعياً الدول الغربية إلى اعتماد "تفاعل بنّاء" مع أفغانستان.
وقرّر مجلس الأمن الدولي يوم الخميس تمديد مهمة فريق مراقبة العقوبات المتعلقة بطالبان لمدة عام إضافي، وذلك بعد اعتماد القرار بإجماع أعضائه الخمسة عشر.
وبموجب القرار، ستستمر العقوبات المعروفة باسم "نظام 1988" المفروضة على طالبان، والتي تشمل تجميد الأصول، وحظر السفر، وفرض حظر على الأسلحة على الأفراد والكيانات المرتبطة بالحركة. كما لم تُمدد الإعفاءات الخاصة بالسفر لبعض قادة طالبان.
وقد أعدت الولايات المتحدة مشروع القرار، فيما يدعم فريق المراقبة لجنةً مسؤولة عن تنفيذ هذه العقوبات والإشراف عليها في ما يتعلق بأفغانستان.
وتعتبر حركة طالبان العقوبات الدولية عائقاً أمام النمو الاقتصادي في أفغانستان، وتطالب برفعها، في حين تقول الدول الغربية إن استمرار هذه القيود مرتبط بأداء طالبان في ملفات حقوق الإنسان، وتشكيل حكومة شاملة، ومكافحة الإرهاب.




