غياب أفغانستان عن مؤتمر ميونيخ.. "طالبان حرمت البلاد من كافة المؤتمرات الدولية"

لا يشارك أي ممثل عن أفغانستان هذا العام في مؤتمر ميونيخ للأمن 2026، في ظل استمرار عزل البلاد عن المؤتمرات الدولية والإقليمية منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة عام 2021.
وانطلقت أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن يوم الجمعة، وتستمر حتى الأحد، بمشاركة عشرات الرؤساء ورؤساء الوزراء ووزراء الخارجية والدفاع، إلى جانب ممثلي منظمات دولية من نحو 120 دولة.
وخلال السنوات العشرين الماضية، حافظت أفغانستان على حضور نشط في مؤتمر ميونيخ. وفي العام الماضي، ألقت النائبة السابقة في البرلمان فوزية كوفي كلمة تناولت فيها قضايا حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب وأوضاع النساء. إلا أن كوفي لا تشارك في أعمال المؤتمر هذا العام.
وشهد آخر تمثيل رسمي لأفغانستان من قبل الحكومة السابقة كان عبر الرئيس السابق أشرف غني ونائبه أمر الله صالح.
وقال مسؤول أفغاني سابق، طلب عدم الكشف عن هويته، لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "حرمت طالبان أفغانستان من المجامع الدولية بفاعلية غير مسبوقة".
ويأتي غياب أفغانستان في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن التهديدات الأمنية المنطلقة من أراضيها. وبحسب أحدث تقرير لمجلس الأمن الدولي، تنشط القاعدة وجماعات متطرفة أخرى في أفغانستان، وعاد قادة القاعدة إلى البلاد وأعادوا تفعيل معسكراتهم ومراكزهم العسكرية. كما يشكل تنظيم داعش خراسان وحركة طالبان باكستان وجماعات من الإيغور وحركات إسلامية في آسيا الوسطى تهديداً لأمن المنطقة.
وفي المقابل، لم تُدعَ إيران إلى مؤتمر ميونيخ. غير أن وفداً باكستانياً رفيع المستوى يشارك في أعماله برئاسة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات الباكستانية الجنرال عاصم ملك.




