روسيا وبيلاروسيا تحييان ذكرى قتلاهما في حرب أفغانستان

أُقيمت مراسم إحياء لذكرى قتلى الاتحاد السوفياتي السابق في أفغانستان في مدن مختلفة من روسيا وبيلاروسيا، حيث وضع المشاركون أكاليل الزهور على نصب الجنود القتلى، ونظّم مسؤولون في المدارس "دروس شجاعة" للطلاب.
وفي 15 فبراير 1989 اكتمل انسحاب القوات السوفياتية السابقة من أفغانستان، ومنذ ذلك الحين تُقام سنوياً مراسم لإحياء ذكرى الجنود الذين قُتلوا في دول الاتحاد السوفياتي السابق.
ويزور مسؤولون وسلطات محلية في روسيا أيضاً قدامى المحاربين في حرب أفغانستان في مدن مختلفة، ويعربون عن تقديرهم لهم.
ومن بين الفعاليات الأخرى التي تُنظم في هذا اليوم إطلاق المدفعية، وإقامة معارض وحفلات موسيقية.
ويقول مسؤولون روس إن إحياء ذكرى قتلى الحرب يُعد "تحملاً للمسؤولية تجاه المستقبل".
وقال رئيس منطقة زنامنسكي في روسيا فلاديمير إليسيف، خلال مراسم أُقيمت بهذه المناسبة: "كان لحرب أفغانستان تأثير عميق في حياة ملايين الأشخاص. لقد علّمتنا هذه الحرب قيمة السلام والصداقة والوحدة. يجب أن نتذكر أن كل واحد منا يمكن أن يلعب دوراً في الحفاظ على السلام والاستقرار في مجتمعه".
وأضاف المسؤول الروسي أن "استذكار دروس التاريخ مهم لمنع تكرار مآسي الماضي".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال إن 15 فبراير يوم كبير ولا يُنسى لجميع أبناء الشعب الروسي ولمن شاركوا في هذه الحرب، مضيفاً أن ذكرى "الأبطال والرفاق الذين لم يعودوا إلى الوطن ستبقى إلى الأبد في القلوب".
وفي الوقت نفسه، نظّمت حركة طالبان في كابل مراسم بمناسبة خروج القوات السوفياتية السابقة من أفغانستان.




