• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المتحدث باسم طالبان: الهجوم الانتحاري في إسلام آباد نتيجة دعم باكستان لتنظيم داعش

15 فبراير 2026، 19:55 غرينتش+0

اتهم المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، الهجوم الدامي الأخير الذي نفذه تنظيم داعش ضد مصلين شيعة في إسلام آباد بأنه نتيجة "دعم ورعاية" هذا التنظيم من قبل الحكومة الباكستانية، قائلاً إن "سياسة تربية داعش ستنعكس سلباً على شعبي باكستان وأفغانستان".

وقال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، يوم الأحد، في مقابلة مع إذاعة إيرانية، إن "دوائر داخل الجيش الباكستاني تستخدم هذا التنظيم لتمرير أهدافها وتموله"، مكرراً اتهام إسلام آباد بدعم داعش.
وأضاف: "قلنا مراراً إن داعش مثل الأفعى، ومن يربّها سيلدغ منها في نهاية المطاف"، معتبراً أن الهجمات الأخيرة للتنظيم في مناطق مختلفة من باكستان هي نتيجة لهذه السياسة.
وكان هجوم انتحاري استهدف مسجداً للشيعة في إسلام آباد يوم الجمعة 7 فبراير، قد أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 32 شخصاً وإصابة 92 آخرين، فيما أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم.
وادعى مجاهد أن باكستان نظّمت تنظيم داعش في إقليم بلوشستان وقدّمت له ملاذاً، ثم نقلته لاحقاً إلى إقليم خيبر بختونخوا.
وفي المقابل، جدّد المتحدث باسم حركة طالبان نفيه دعم طالبان أفغانستان لحركة طالبان باكستان، مؤكداً أنه لا يُسمح لأي عنصر مسلح بالنشاط داخل الأراضي الأفغانية.
وقال إن عدداً من "المهاجرين من وزيرستان الباكستانية" موجودون في أفغانستان، وقد أُبعدوا عن المناطق الحدودية بناءً على طلب باكستان، مضيفاً أنه في حال وجود طلب رسمي يمكن تسهيل عودتهم، ومشدداً على أن طالبان تعارض أي وجود مسلح لحركة طالبان باكستان في أفغانستان.وكانت السلطات الباكستانية قد اتهمت مراراً طالبان أفغانستان بدعم جماعات مسلحة مناهضة لباكستان، وعلى رأسها حركة طالبان باكستان، مشيرة إلى أن عناصر هذه الجماعة لديهم ملاذات في الأراضي الأفغانية وينفذون انطلاقاً منها هجمات ضد القوات الأمنية الباكستانية.وترى إسلام آباد أن هذه المسألة تمثل أكبر عوامل التوتر والخلاف في علاقاتها مع طالبان، وأن العلاقات بين الجانبين لن تتحسن ما لم يُعالج هذا الملف بصورة جدية.بقاء المعابر الحدودية مغلقة بين أفغانستان وباكستانوأقرّ مجاهد بأن إغلاق المعابر الحدودية يضر بالمواطنين والتجار في أفغانستان وباكستان، لكنه قال إن إعادة فتحها مرهونة بتقديم باكستان "ضمانات" بعدم إغلاقها بشكل متكرر.وأضاف أن طالبان تسعى إلى إيجاد مسارات تجارية بديلة، مدعياً أن باكستان تضررت أكثر من إغلاق هذه المعابر، لأن وصولها إلى آسيا الوسطى بات محدوداً.وكانت المعابر الحدودية بين أفغانستان وباكستان قد أُغلقت في أكتوبر الماضي، عقب اشتباكات دامية بين القوات الباكستانية ومسلحي طالبان، ما أدى إلى وقف حركة القوافل التجارية.وعقب ذلك، دعت حركة طالبان التجار إلى تعليق التبادل التجاري مع باكستان.








اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"