طالبان لا تدعو المسؤولين السابقين إلى المناسبات الوطنية الرسمية

قالت مصادر في كابل لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن حركة طالبان لا تسمح للرئيس الأفغاني السابق حامد كرزي ولا لرئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية السابق عبد الله عبد الله بتنظيم مراسم في الأيام الوطنية، كما لا توجه إليهما دعوات للمشاركة في هذه المناسبات.
ويُعد كرزي وعبدالله من بين الشخصيات القليلة في الحكومة السابقة التي بقيت في كابل بعد سقوط البلاد بيد طالبان في أغسطس 2021.
وبحسب المصادر، لم تتم دعوة الشخصيتين البارزتين إلى أي من المراسم الخاصة بالمناسبات الوطنية منذ عودة طالبان إلى السلطة.
وكان كرزي وعبد الله قد شاركا خلال فترة الجهاد ضد الاتحاد السوفيتي في صفوف المجاهدين. وقبل عودة طالبان إلى الحكم، اعتاد السياسيان حضور معظم المراسم التي كانت تُقام في مناسبات مختلفة.
وأضافت المصادر أن طالبان لم تسمح لهما أيضاً، خلال السنوات الأربع الماضية، بتنظيم مراسم خاصة بهما في مناسبات محددة.
ووُصف هذا الأمر بأنه جزء من القيود المفروضة عليهما.
وكانت مصادر قد أفادت في وقت سابق بأن كرزي وعبد الله لا يستطيعان عقد لقاءات أو القيام بسفر من دون إذن مسبق من طالبان، إذ يتعيّن عليهما الحصول على موافقة مسبقة في كلتا الحالتين.
ووفقاً للمعلومات المنشورة، قدّم كرزي في شهر سبتمبر من العام الجاري عدة طلبات للسفر إلى مسقط رأسه في قندهار، إلا أن طالبان حدّدت شروطاً خاصة لهذه الزيارة.
وفي السياق، قال وزير الدفاع في حكومة طالبان محمد يعقوب مجاهد، يوم الأحد، خلال مراسم إحياء ذكرى انسحاب القوات السوفيتية، مخاطباً مسؤولين آخرين في الحركة، إن "الماضي في أفغانستان يجب أن يُنسى"، مضيفاً أنه "لا ينبغي الحكم على الأشخاص بناءً على انتماءاتهم السابقة إلى التنظيمات والجماعات".




