مدعي عام طاجيكستان: هجمات من الأراضي الأفغانية استهدفت تقويض العلاقات مع الصين

قال المدعي العام لطاجيكستان،إن الهجمات الأخيرة التي انطلقت من الأراضي الأفغانية واستهدفت المناطق الحدودية لبلاده، كانت تهدف إلى تقويض العلاقات بين دوشنبه وبكين، مشيراً إلى أن استهداف المواطنين الصينيين على الحدود يقف وراءه «جماعات إجرامية».
وجاءت تصريحات واحد زاده خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الجمعة الموافق 13 فبراير/شباط 2026، حيث تطرق إلى الاشتباكات التي وقعت أواخر العام الماضي في منطقتي شمس الدين شاهين ودروَاز الحدوديتين.
وقال المسؤول الطاجيكي: «المواطنون الصينيون يعملون في مشاريع بناء الطرق، فمن المستفيد من قتلهم؟ هذا يدل على وجود أفراد وجماعات إجرامية لا ترغب في السلام أو تسعى إلى تخريب علاقاتنا مع الصين».
وأكد المدعي العام أن السلطات في دوشنبه فتحت تحقيقاً جنائياً لكشف ملابسات استهداف العمال الصينيين على الحدود مع أفغانستان، وتعهد بتوضيح جميع تفاصيل القضية.
وأوضح أن أحد الهجمات، الذي أسفر عن مقتل خمسة مواطنين صينيين، نُفذ باستخدام أسلحة نارية وانطلق من داخل الأراضي الأفغانية، مضيفاً: «هذه الجرائم لم يرتكبها مواطنون طاجيك».
وكان هجوم مسلح قد وقع في 26 نوفمبر 2025 في مدينة شمس الدين شاهين الحدودية التابعة لإقليم ختلان قرب أفغانستان، وأسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين صينيين وإصابة آخر.
وفي سياق متصل، كان رئيس إدارة مكافحة المخدرات في طاجيكستان، ظفر صمد، قد أعلن في وقت سابق أن القوات الأمنية والعسكرية الطاجيكية خاضت 17 اشتباكاً مسلحاً على الحدود مع أفغانستان خلال عام 2025، مؤكداً أن تلك المواجهات كانت مع مهربين أفغان للمخدرات.




