طالبان تغيّر زيّ الجيش الوطني

غيّرت حركة طالبان الزيّ الرسمي للجيش الوطني الأفغاني، واعتمدت زياً جديداً لقوات وزارة الدفاع التابعة لها، ووصف رئيس أركان جيش طالبان فصيح الدين فطرت الزيّ الجديد بأنه "رمز للنظام والوحدة والتضامن"، داعياً عناصر الحركة إلى الالتزام بلوائح اللباس المعتمدة.
وأعلنت وزارة الدفاع في حركة طالبان، يوم الاثنين، في بيان، تصميم ثلاثة أنواع من الزيّ الجديد لقوات "الكوماندوز" و"حرس الحدود" و"الجيش الوطني الإسلامي"، بعدما أضافت الحركة صفة "الإسلامي" إلى تسمية "الجيش الوطني".
وخلال أكثر من أربعة أعوام، اتسمت مقاربة قوات طالبان للزيّ الرسمي بعدم الانتظام، إذ ظهر العديد من عناصر وزارة الدفاع وهم يرتدون زيّ الجيش الوطني الأفغاني السابق، فيما عمل آخرون من دون زيّ محدد وبملابس تقليدية.
وفي الأيام الأخيرة، انتقد عدد من الناشطين المقربين من طالبان على شبكات التواصل الاجتماعي تصميم هذه الأزياء الجديدة وشكلها.
وأشارت تقارير إلى أن بعض تصاميم الزيّ الجديد تشبه ملابس قوات الأمن في باكستان، ولا سيما في إقليم خيبر بختونخوا، حيث تأتي على هيئة قميص وسروال طويلين بطابع تقليدي.
ولم تعتمد حركة طالبان زياً رسمياً ثابتاً طوال العقود الثلاثة الماضية منذ تأسيسها في تسعينيات القرن الماضي.
وعقب عودتها إلى السلطة عام 2021، رغم إقصائها جزءاً كبيراً من عناصر الجيش الوطني الأفغاني السابق، أبقت الحركة على البنية الإدارية لوزارة الدفاع وعدد من الوزارات الأخرى على حالها.




