• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

انتقادات لوزير دفاع طالبان: المجتمع لا يُدار بالمواعظ بل بالقانون

16 فبراير 2026، 19:18 غرينتش+0

أثارت التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع في حركة طالبان الملا محمد يعقوب مجاهد موجة واسعة من الانتقادات، إذ قال رئيس اللجنة السياسية في جبهة الحرية الأفغانية داوود ناجي إن "المجتمع يُدار بالنظام والقانون الحديث، لا بالموعظة".

وكان وزير الدفاع في حركة طالبان قال يوم الأحد، خلال مراسم إحياء ذكرى انسحاب الاتحاد السوفياتي السابق من أفغانستان في كابل، مخاطباً عناصر الحركة: "لا تفعلوا ما يجعل الناس العقلاء يصفونكم بالمجانين". ودعاهم إلى التفكير في مستقبل البلاد والأجيال المقبلة، وألا يتركوا تاريخاً "يخجل منه القادمون".
وأضاف وزير الدفاع في حركة طالبان: "يجب أن نترك تاريخاً أبيض ومصدر فخر، لا تاريخاً يُكتب باللون الأسود أو الأحمر".
وردّ رئيس اللجنة السياسية في جبهة الحرية الأفغانية على هذه التصريحات عبر حسابه على منصة "إكس"، قائلاً: "عندما تكون القوانين من العصر الحجري، ويُجرَّم انتقاد الحكام، ويُقسَّم المجتمع طبقياً، ويغدو البلد ساحة لعرض الرعب ومحاكم الإعدام والجلد الميدانية، فإن الموعظة الأخلاقية لا تنفع".
كما أشار عدد من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي إلى القيود التي تفرضها حركة طالبان، معتبرين أن على مسؤوليها إظهار الفكر في "العدالة، والتدبير، واحترام حقوق الناس، والحرية الفكرية، وتعليم الفتيات؛ فالكلام وحده لا يكفي".
وقال مستخدمون أفغان إن "الدعوة إلى العقلانية لا معنى لها ما لم يكن سلوك طالبان نفسها عقلانياً".
وفي السياق ذاته، أعربت الناشطة المدنية والصحافية لينا روزبه، عن استغرابها من تصريحات الملا محمد يعقوب مجاهد، وكتبت عبر منصة "إكس" أنه يجب عليه "أن يذهب أولاً لينصح إرهابييه".وأضافت أن عناصر طالبان يمارسون الانتقام، قائلة: "من ينتقم هو نفسه طالباني، فقد دمّر بيوت الناس وقتل البشر ليصل إلى السلطة، وهو الآن منشغل بقتل معارضي نظامه والعسكريين السابقين وغيرهم".ورغم إعلان زعيم حركة طالبان ملا هبة الله آخوندزاده عفواً عاماً، قُتل عدد من موظفي الحكومة السابقة، ولا سيما العسكريين، خلال أكثر من أربع سنوات.وفي مقال تحليلي، تساءلت صحيفة "هشت صبح" عن سبب غياب الانعكاس العملي لتصريحات مسؤولي طالبان في الأداء اليومي لسلطتهم.وجاء في المقال أن الملا هبة الله آخوندزاده زعيم حركة طالبان، ووزير الداخلية في الحركة سراج الدين حقاني، يتحدثان في خطاباتهما أيضاً عن ضرورة تحقيق الوحدة.وكتبت الصحيفة أن خطاب وسلوك مسؤولي طالبان يوحيان بأن المقصود بالوحدة هو "الوحدة في الطاعة" لا "الوحدة في المشاركة".ورأى كاتب المقال أن مفهوم الوحدة لدى طالبان يعني القبول غير المشروط بالنظام القائم، وإقصاء أو تهميش الأصوات المعارضة، لا بالضرورة تقاسم السلطة بشكل عادل، أو الشمول السياسي، أو الاعتراف بالتنوع الاجتماعي والثقافي.وأضاف المقال أن تجربة حكم طالبان خلال السنوات الماضية تُظهر أن النظام لا يزال قائماً على المركزية والطاعة المطلقة لمرجعية محددة، وأن الكلمة الأولى والأخيرة تعود إلى من يجلس في قندهار.








اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"