• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هيلاري كلينتون: طالبان حوّلت أفغانستان إلى رمز عالمي لكراهية النساء

18 فبراير 2026، 16:42 غرينتش+0

قالت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، في مقال جديد، إن أكثر نماذج كراهية النساء تطرفاً في العالم يمكن رؤيتها اليوم في أفغانستان تحت حكم طالبان، مشيرة إلى أن من أولى خطوات الحركة بعد عودتها إلى السلطة كانت إقصاء النساء من المجتمع.

ونُشر مقال كلينتون بعنوان "حقوق النساء هي حقوق ديمقراطية" في مجلة "فورين أفيرز" الأميركية، حيث تناولت فيه أساليب قمع النساء وتداعيات ذلك على الديمقراطية والاستقرار العالمي.
وكتبت كلينتون، التي تُعد من أبرز الشخصيات النسائية نفوذاً في الولايات المتحدة، أنه عندما استعادت طالبان السيطرة على أفغانستان عام 2021، كان أحد إجراءاتها الأولى إبعاد النساء عن جميع الأدوار العامة والمرئية في المجتمع.
وأوضحت أنه خلال فترة وجيزة حُرمت الفتيات من التعليم الثانوي، ومُنعت النساء من الالتحاق بالجامعات، ومن تولي المناصب العامة، كما حُظر عليهن العمل المهني خارج المنازل.
وأكدت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة أن نظام طالبان يزعم أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية القيم الإسلامية والهوية الوطنية، إلا أن هناك دولاً عدة في العالم يزدهر فيها الإسلام والديمقراطية في آن واحد.
وبحسب كلينتون، فإن الهدف الحقيقي لهذا القمع واضح، ويتمثل في حرمان النساء من الوصول إلى المعلومات والدخل والنفوذ السياسي، وترسيخ السلطة عبر إقصاء نصف السكان من الحياة العامة.
وحذرت من أن قادة استبداديين آخرين يراقبون التجربة عن كثب ويتعلمون منها كيف يمكن تعزيز السيطرة عبر قمع النساء.وكتبت أنه في دول مثل إيران، تتعرض شابات لهجمات واعتقالات وأعمال عنف بسبب خلع الحجاب، وفي دول مثل الصين وبولندا وروسيا، تشجع بعض الحكومات النساء على الانسحاب من المجال العام والعودة إلى المنازل بحجة زيادة معدلات الإنجاب.وشددت كلينتون على أن الأنظمة الاستبدادية، رغم اختلافاتها، تشترك في العداء لحقوق النساء، سواء كانت علمانية أو دينية، غربية أو شرقية، متقدمة أو نامية، إذ يستهدف الديكتاتوريون من مختلف الأنواع النساء.وتطرقت المسؤولة الأميركية السابقة إلى الوضع العالمي للديمقراطية، معتبرة أن الأنظمة الاستبدادية باتت تفوق عدد الديمقراطيات، وأن ما يقرب من ثلاثة أرباع سكان العالم يعيشون تحت حكم أنظمة سلطوية.وأضافت أن وضع حقوق النساء غالباً ما يكون المؤشر الأول على صحة الديمقراطية أو تراجعها في أي بلد.وقالت إن الهجوم على حقوق النساء وفرصهن وتقييد مشاركتهن الكاملة في المجتمع غالباً ما يتم تجاهله، غير أن نتائجه تؤدي إلى إضعاف سريع للديمقراطية، إذ تُفرغ المؤسسات من مضمونها، وتُجرّم المعارضة، وتتركز السلطة من دون مساءلة في أيدي قلة محدودة، مؤكدة أن هذا المسار ليس عشوائياً بل يجري بشكل متعمد ومخطط له.واعتبرت كلينتون أن أبرز المروجين للنهج الأبوي في الأنظمة الاستبدادية هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي وصفته بأنه يقود حركة دولية غير ليبرالية ومعادية للنساء ومعادية للأجانب، تسعى إلى تقييد حقوق النساء، وطرد المهاجرين، وتقويض التحالفات الديمقراطية، وإضعاف النظام الدولي القائم على القواعد.







اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"