• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رياضية أفغانية: لا تُسمّوا طالبان "دولة".. إنهم جماعة إرهابية

19 فبراير 2026، 01:05 غرينتش+0

دعت لاعبة التايكواندو الأفغانية مرضية حميدي، إلى عدم وصف طالبان بـ"الدولة"، مؤكدة أنهم "جماعة إرهابية"، وذلك خلال تسلّمها الجائزة الدولية لحقوق المرأة في الدورة الثامنة عشرة لـ"قمة جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية".

وطالبت حميدي بالاعتراف بما وصفته بـ"الفصل على أساس الجنس" في أفغانستان، مشددة على أن "أفغانستان بلد مسلم، لكن تعيش فيه أعراق ومعتقدات وهويات مختلفة، وجميعهم يستحقون الحماية والكرامة".
وأكدت أن "من الأفضل ألا يذهب الفتيان والفتيات الأفغان إلى مدارس طالبان، لأنها ليست مدارس بل مصانع للإرهاب".
كما انتقدت مجدداً المنتخب الوطني الأفغاني للكريكيت بسبب ما قالت إنه ارتباط بعض أعضائه بطالبان، مضيفة: "لا يمكنكم التعاون مع إرهابيين، وتمثيلهم، ثم الادعاء بالحياد". وأضافت: "لا يمكنكم تطبيع الإرهاب وتسميته رياضة".
ورأت حميدي أن الاعتراف بالفصل على أساس الجنس في أفغانستان سيحدّ من التطبيع السياسي مع طالبان، ويوفر العدالة للنساء الأفغانيات، وأهدت الجائزة إلى نساء أفغانستان.
وقالت: "نريد أفغانستان حرة، أفغانستان ديمقراطية، بحكومة لا تفرض الدين على جسد المرأة أو على عقول الناس". وأضافت أن العالم لم يعد يصف طالبان بالإرهابيين لأن لذلك تبعات، معتبرة أن "التطبيع أسهل من تحمّل المسؤولية".
وعُقدت الدورة الثامنة عشرة لقمة جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية يوم الأربعاء، حيث تسلمت مرضية حميدي الجائزة الدولية لحقوق المرأة، فيما نالت الناشطة الإيرانية مسيح علي نجاد جائزة الشجاعة.وتُعد حميدي من أبرز وجوه الرياضة النسوية في أفغانستان، وقد هاجرت إلى فرنسا بعد سيطرة طالبان على السلطة عام 2021، وتواصل حالياً ممارسة رياضة التايكواندو هناك.من جانبها، تحدثت مسيح علي نجاد، الصحافية والكاتبة والناشطة في مجال حقوق المرأة ومؤسسة حملة "حرياتي الخفية" المناهضة للحجاب الإجباري، خلال تسلمها الجائزة عن تعامل السلطات الإيرانية مع المحتجين، وأهدت الجائزة إلى الشعب الإيراني وضحايا الاحتجاجات الأخيرة.ودعت مسيح علي نجاد القادة الأوروبيين إلى الوقوف إلى جانب ضحايا إيران ودعمهم، وعرضت خلال كلمتها علم إيران وصور ضحايا الاحتجاجات، ورددت شعار "هذا العام عام الدم.. سيد علي سيُسقط".كما انتقدت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لدعوته عباس عراقجي لإلقاء كلمة في مجلس حقوق الإنسان.وخلال كلمتها، مزّقت علي نجاد صور علي خامنئي وحسن روحاني ومسعود بزشكيان، ووصفت خامنئي بأنه "عرّاب داعش وإرهابي".ويُعقد "قمة جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية" سنوياً قبيل الاجتماع الرئيسي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ويجمع مئات المعارضين السياسيين والنشطاء وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان والدبلوماسيين والصحافيين وقادة طلاب، بهدف تسليط الضوء على أزمات حقوق الإنسان العاجلة، بدعم ائتلاف يضم 25 منظمة حقوقية.







اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"